أكد خالد شريف العوضي مساعد مدير إدارة الصحة العامة ورئيس قسم رقابة الأغذية تكثيف الحملات التفتيشية على المطابخ الشعبية والمخابز ومحال الحلويات خلال الفترة التي سبقت قدوم شهر رمضان الكريم للتأكد من التزامها بالاشتراطات الصحية المحددة، انطلاقا من أن حجم العمل الكبير خلال الشهر الفضيل يتطلب أيضا استعدادات استثنائية، ووضع الشروط الصحية موضع التنفيذ منذ البداية، لافتا إلى أن هذه الحملات ستستمر بنفس الوتيرة طوال شهر الصيام وأيام العيد.

وأوضح بأن التركيز خلال الحملات التفتيشية المستمرة يركز على مدى اتساع المكان، وتوفير المواد الأولية وتخزينها بشكل صحي، بالإضافة إلى توفر الشروط الصحية السليمة في طريقة عرض المأكولات والحلويات للجمهور.

وقال العوضي إن أهم النواحي الصحية في حفظ الأطعمة تتمثل في المحافظة على درجة حرارتها للحد من نمو الميكروبات والأحياء الدقيقة عليها والتي قد تكون سبباً رئيسياً في فساد الغذاء وتلوثه.

مشيرا إلى أن الغذاء الملوث قد يكون سبباً في إصابة الإنسان بالتسمم، ما يؤكد ضرورة الاهتمام بعملية حفظ الطعام سواء عن طريق التبريد أو التجميد أو التجفيف، داعيا المستهلكين إلى الاهتمام بدرجات حفظ الأغذية، تفاديا لفساد الأغذية وتلوثها، ما يلحق الضرر بصحة الإنسان ويصيبه بالتسمم.

وأشار رئيس قسم رقابة الأغذية في بلدية دبي إلى أن أهم الطرق للحفاظ على الأغذية وضمان سلامتها تتمثل بتخزينها على درجة حرارة تقل عن 40 درجة فهرنهايت، لافتا إلى ضرورة تبريد الأطعمة الحيوانية فعقب ذبح الحيوان يجب تبريد اللحم مباشرة لتحاشي تأثير حرارة جسم الحيوان في إحداث تحلل الأنسجة وتقليل الوزن وتستغرق عملية التبريد حوالي 24ساعة تخفض خلالها درجة حرارة الذبيحة من 100 إلى 32 - 34 فهرنهايت، ويمكن حفظ لحوم الماشية على هذه الدرجة لمدة ثمانية أيام ولحم الضأن لمدة ستة أيام.

وأوضح خالد شريف أن هناك طرقا لاستخدام الأشعة فوق البنفسجية كموجات ضوئية في غرف التبريد أو من خلال تسليط الأشعة فوق البنفسجية على اللحوم نفسها لمنع نمو الفطريات على اللحوم.

مشيرا إلى إن الأسماك لا تتحمل التخزين الطويل مقارنة باللحم الحيواني حيث تفقد نكهتها ولمعانها وتزداد ليونتها وتتكون بها رائحة كريهة إذا تم تبريدها بالثلج. كما أشار العوضي إلى الطريقة السليمة لحفظ البيض تتمثل بتخزينه على درجة حرارة منخفضة تفاديا لتجمده ومنعاً لازدياد حجم البيضة وتكسر قشرتها، على أن تكون الرطوبة النسبية ما بين 82 و85 في المئة.

ولفت إلى أن طريقة حفظ المواد الغذائية النباتية تتم بالتبريد، ويراعى في تخزين الفواكه والخضراوات داخل غرف التبريد خلوها من التجريح، على ان يتم استهلاكها فورا بعد خروجها من غرف التبريد، للحيلولة دون تكثف الرطوبة عليها، ما يعرضها لنمو الفطريات.

وأشار العوضي إلى طريقة الحفظ بالتجميد التي تساعد على إطالة فترة صلاحية المواد الغذائية باعتبارها تقضي على الميكروبات الحية، قائلا أن لكل مادة غذائية نقطة تجمد محددة، حيث يتم تجميد الخس والكرنب على 32 فهرنهايت، و31 فهرنهايت للقرنبيط والبازيلاء و29 فهرنهايت للجزر والسمك واللحم البقري، و28 فهرنهايت للبطاطس، و26 فهرنهايت للثوم و25 فهرنهايت للموز وجوز الهند، و17 فهرنهايت للفول السوداني.

وأوصى العوضي بضرورة التأكد من درجة الحرارة في الثلاجة والمجمد «الفريزر» باستخدام ميزان حراري، حيث يجب أن تكون درجة حرارة الثلاجة أقل من 4 درجات مئوية لتفادي انتقال معظم أنواع البكتيريا بواسطة الطعام، والمجمد «الفريزر» عند 18 درجة مئوية تحت الصفر للحد من تكاثر البكتيريا، مشيرا إلى أهمية استخدام الأكياس البلاستيكية لحفظ اللحوم والدجاج أو وضعها في طبق لمنع تسرب السوائل منها إلى المأكولات الأخرى.

لوتاه: أول نظام متكامل لرصد الزلازل بدولة الإمارات

قال المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة إن البيانات التي سجلتها شبكة دبي لرصد الزلازل منذ شهر يونيو من العام الماضي والتي تعتبر أول نظام متكامل لرصد الزلازل بدولة الإمارات العربية المتحدة طبقا لأحدث التقنيات العالمية في مجال رصد الزلازل دلت على وجود مصدر للنشاط الزلزالي البسيط بالمناطق الشمالية الشرقية للدولة حيث يتم الشعور بهذه الزلازل بمناطق دبا ومسافى ـ الفجيرة، ولم يرصد أي تأثير لهذه الهزات على المنشآت والمباني بإمارة دبي.

وأشار إلى أن الشبكة المحلية لرصد الزلازل التابعة للدائرة، والمكونة من أربع محطات واسعة المدى في كل من حتا، نزوى، الفقع والعشوش بالإضافة إلى محطات رصد الزلازل بعمان سجلت الزلزال الذي حدث عند الساعة السابعة و47 دقيقة مساء يوم الخميس الماضي وكانت قوته 5,4 درجات على مقياس ريختر وعددا من الزلازل التابعة له في نفس المنطقة ذات القوة بين 2,2 - 0,3 درجات على مقياس ريختر .

و أفاد بأنه تم ربط النظام المستخدم بغرفة العمليات لشرطة دبي ووزارة شؤون الرئاسة لتوفير البيانات الأولية عن أية هزة أرضية تحدث داخل أو خارج الدولة حتى يتم اتخاذ اللازم في حال حدوث أي هزة أرضية يكون لها تأثير على إمارة دبي بوجه خاص والدولة بوجه عام.

وأوضح مدير عام بلدية دبي بالوكالة بأنه تم توقيع اتفاقية تعاون علمي مع مركز رصد الزلازل بجامعة السلطان قابوس لتبادل البيانات على مدار الساعة وإجراء الدراسات والبحوث للحد من مخاطر الزلازل على المنطقة. كما يجري التنسيق مع معهد الكويت للأبحاث العلمية بدولة الكويت ومركز رصد الزلازل بمدينة الملك عبد العزيز للعلوم والتقنية بالمملكة العربية السعودية لتبادل البيانات، لافتا إلى استعداد بلدية دبي للتعاون مع الجهات المختصة داخل الدولة في ذات المجال.

وتجدر الإشارة إلى أن مشروع إنشاء نظام لرصد الزلازل يأتي كمرحلة مكملة لمشروع المحطات المساحية المرجعية الذي تم الانتهاء منه في العام 2003 لمتابعة ورصد تحركات القشرة الأرضية لإمارة دبي من خلال تكامل مخرجات نظام رصد الزلازل مع مخرجات نظام المحطات المساحية المرجعية ، علما أنه لا يوجد مصدر للنشاط الزلزالي بإمارة دبي ولكن توجد بعض مكامن الزلازل بالدول المجاورة .