بحث الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد وخادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز مساء أمس هاتفياً العلاقات الثنائية والمستجدات في المنطقة. ودعا نجاد إلى توخي الحذر من أعداء الإسلام الذين يعملون على بث الفرقة بين المسلمين وبين إيران والسعودية.
وأفادت وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية للأنباء أن نجاد هنأ العاهل السعودي بحلول شهر رمضان، داعياً «الله عز وجل أن يجعله بالخير والبركة على الشعبين الإيراني والسعودي». وأضافت أن نجاد والملك عبدالله بحثا خلال المحادثة الهاتفية العلاقات الثنائية وسبل تعزيزها.
وقال موقع الرئاسة الإيرانية على شبكة الانترنت إن نجاد قال إن «أعداء الإسلام يعملون على بث الفرقة بين أبناء الأمة الإسلامية، وخصوصاً بين حكومتي إيران والمملكة العربية السعودية».
ونقل الموقع عن الرئيس نجاد أن العاهل السعودي طمأنه كلياً خلال هذا الاتصال الهاتفي إلى أن «كل ما تقوم به المملكة العربية السعودية وخصوصاً ملكها لا يهدف سوى إلى تعزيز الوحدة بين المسلمين».
وأكد أحمدي نجاد أيضاً لخادم الحرمين على أن الجمهورية الإسلامية «تقف إلى جانب الشعب السعودي وتضع خبراتها في مجال التكنولوجيا النووية تحت تصرف المملكة تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية».(وكالات)