في مساعٍ لتصوير نفسه على أنه رجل الشعب فتح الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أبواب قصر الاليزيه ومكتبه أمام المواطنين أمس.وحيا ساركوزي بنفسه الناس عند بوابة القصر وصافح الكثير من الزوار المنتظرين الذين اصطفوا لدخول القصر منذ الساعات الأولى من الصباح.

وقال للصحافيين «الناس... قصر الاليزيه يخصهم ومن الطبيعي أن يكون مفتوحاً بما في ذلك مكاتبي حتى يتمكنوا من الحضور ورؤية مكان عمل رئيس الدولة وكيف تسير الأمور وكيف تبدو المكاتب».

وكل عام خلال عطلة نهاية أسبوع في سبتمبر يمكن للفرنسيين العاديين دخول أكبر مبانٍ في البلاد والتي عادة ما تكون مغلقة أمامهم. وقصر الرئاسة جزء من هذا التقليد لأعوام ولكن مكتب الرئيس في الطابق الأول لا يزال مغلقاً حتى الآن.

ولم ينتقل ساركوزي وعائلته بعد إلى القصر وما زالوا يقيمون في ضاحية نويي حيث كان ساركوزي رئيس بلدية. وقال لصحيفة «لوموند» انه لم يتخذ قراراً بعد بخصوص الانتقال. وأجاب رداً على سؤال ما إذا كان القصر ممتعاً بالقول «ممتع ليست هي الكلمة التي سأستخدمها. انه جميل انه تاريخي».