توقعت مصادر حكومية بحرينية إقرار الحكومة البحرينية في اجتماعها الأسبوعي اليوم الزيادة الموعودة للعاملين في القطاعين المدني والعسكري تجنباً لتعطيلها من قبل التجاذبات النيابية. وتوقع النائب البحريني عيسى أبوالفتح أن تصدر الحكومة اليوم مرسوماً بقانون للزيادة العامة لتفادي تعطيلها مع والبدء في تطبيق الزيادة على أرض الواقع.

وأكد أبوالفتح على أن وزارة المالية تمتلك مبالغ تقدر بـ 40 مليون دينار للعام 2007 و 14 مليون دينار للعام 2008، وهي مبالغ يمكن للحكومة أن تلجأ إليها لتطبيق الزيادة فوراً دون عرضها على المجلس النيابي لطلب اعتماد إضافي ، مشيراً إلى أن التعديلات المتوقعة على المعاشات تتطلب ما يعادل 100 مليون دينار للسنة، فيما يتم تأجيل فتح الاعتماد الإضافي لحين افتتاح دور الانعقاد المقبل قبل بداية العام المالي الجديد .

على الصعيد ذاته، ذكرت مصادر بحرينية مطلعة أن الحكومة تدرس تقديم موعد صرف رواتب الموظفين في القطاع الرسمي للشهر الجاري، متضمنة الزيادة المتوقع أن تكون في حدود 15 في المئة، ورجحت أن يتم الصرف السبت المقبل، لـ «مساعدة المواطنين على توفير احتياجات شهر رمضان، فضلاً عن إتاحة الفرصة أمامهم للاستعداد لعيد الفطر».

على صعيد سياسي آخر، أكدت وزيرة الصحة ندى حفاظ أن موضوع استقالتها قائم وستتقدم بها في أي وقت حال شعورها بأن الوزارة ستخضع للتفتيش وليس للتحقيق، مؤكدة عزمها على تقديم الاستقالة لحماية الوزارة من أناس غير مدركين حقيقة الوضع، لحماية الوزارة من «تفجيرات المزعل»، مشيرة إلى رئيس لجنة التحقيق النيابية محمد المزعل.

وقالت حفاظ «لا أخاف الاستجوابات ولا التحقيق، أنا أعمل بشفافية ومستعدة للتعاون مع أي لجنة برلمانية شريطة أن تكون واضحة ومحددة الأهداف»، مشككة في نوايا اللجنة واتهمتها بالسعي لتحقيق أهداف غامضة لا صلة لها بالتحقيق.

وأكدت الوزيرة البحرينية أنها ستحضر اجتماع لجنة التحقيق الخميس المقبل، قائلة «سأجيب بكل هدوء وموضوعية على كل الأسئلة التي توجه إلي إذا كانت تدخل في نطاق محاور التحقيق، سأدخل ببرود أعصاب ومن يحترمني سأحترمه ومن يتعدى حدوده سيوقف عند حده ».

ورد المزعل قائلاً إن التصريحات الأخيرة للوزيرة «لن تؤثر على سير عمل لجنة التحقيق »، معتبراً إياها نوعاً «خلق الضبابية من أجل خلط الأوراق».

على الصعيد ذاته تدرس جمعية الأطباء البحرينية اتخاذ قرار بوقف تعاونها مع لجنة التحقيق البرلمانية فيما يتعلق بأوضاع وزارة الصحة بعد أن تابعت التصريحات الصادرة عن رئيس اللجنة التي اعتبرتها الجمعية انحرافاً عن مهمة اللجنة بعد تحويله التحقيق قضية شخصية.

المنامة ـ غازي الغريري