نظمت مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة وشؤون القُصر مؤخراً دورة تأهيلية لموظفيها من جميع الإدارات والأقسام في إطار التزام المؤسسة بتوجهات حكومة أبوظبي بشأن تطبيق نظم الجودة الشاملة بعنوان «الجودة والتميز المؤسسي»، وذلك ضمن خطة التدريب السنوية للمؤسسة والتي تهدف إلى الارتقاء بمهارات وقدرات منتسبيها وترسيخ ثقافة تميز الأداء في العمل.

وقال محمد محمد فاضل الهاملي نائب رئيس مجلس الإدارة الأمين العام للمؤسسة انها تولي أهمية كبيرة لعملية التطوير والتدريب والتطوير لموظفيها، وتسعى بشكل دائم إلى توفير كافة الوسائل الداعمة لهم للارتقاء بمهاراتهم وكفاءاتهم الوظيفية. ويأتي هذا التوجه أيضاً في ظل التزام المؤسسة الأكيد بتوجيهات الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة بشأن تطبيق نظم الجودة والتميز في الأداء.

وأضاف أن تنظيم الدورة يأتي في إطار خطة المؤسسة الاستراتيجية نحو تأهيل كافة العاملين بها للتعاطي مع المرحلة المقبلة والتي تتطلب الرقي بالأداء نحو مستويات وانجازات متقدمة، وبهدف تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم الإدارية بما يرجع بالنفع على حياتهم العلمية والعملية وتطوير آلية العمل في مختلف قطاعات وإدارات المؤسسة ولمواكبة التطور الإداري والحضاري والاستفادة من الإمكانيات الحديثة لخدمة الفئات التي ترعاها المؤسسة من ذوي الاحتياجات الخاصة والقصر والأيتام والعملاء الذين يتعاملون مع المؤسسة.

ومن جانبه أشاد الدكتور أيمن النبهان مستشار الجودة باهتمام الإدارة العليا لمؤسسة زايد وحرصها على تقدم وتطور موظفيها من خلال عقد مثل هذه الدورات وحثهم بشكل دائم نحو الاستفادة القصوى من فرص التدريب المتاحة أمامهم، وقال إن إدارة الجودة الشاملة تهتم برضا العملاء والعاملين بالمنشآت كمعايير أساسية للوصول إلى التميز المؤسسي، مشيراً إلى أن إنشاء قاعدة البيانات هو أول واهم نقاط تطبيق الجودة ونجاحها ويبدأ ذلك عقب نشر مفهوم وأهمية وآليات إدارة الجودة الشاملة وأهمية العمل الجماعي.

وأضاف أن أهمية إدارة الجودة الشاملة أنها الآلة أو النفس المحركة لسياسة التحديث الإداري لأي هيئة إدارية حكومية كانت أو خاصة، خدمية أو إنتاجية، صغيرة أو كبيرة، كما أن مسؤولية ثقافة وبداية حركة الجودة هي مسؤولية الإدارة العليا وتقع مسؤولية تدعيم الحركة يومياً على المديرين ورؤساء الأقسام، أما مسؤولية ضمان وتحسين جودة الإنتاج فتقع على الموظفين ومدى سهولة الاتصال بين المستويات.

أبوظبي ـ «البيان»: