أحالت قوات الاحتلال مداخل مدينة القدس والحرم القدسي الشريف إلى ثكنة عسكرية مغلقة مانعة آلاف الفلسطينيين من أداء أول صلاة جمعة في شهر رمضان المبارك، فيما واصلت إسرائيل عملية الانتقام من عناصر حركة «الجهاد الإسلامي» بعد إصابتهم 69 جندياً إسرائيلياً بصاروخ قبل يومين، بشن غارة جديدة على سيارة تقل مقاومين من دون وقوع إصابات.
وعزز الاحتلال من الإجراءات الأمنية في جميع أنحاء القدس ومنع آلاف الفلسطينيين من الضفة الغربية من الصلاة في المسجد الأقصى في أول جمعة في رمضان. ويتزامن شهر رمضان هذا العام مع عطلة السنة اليهودية الجديدة وهو الوقت الذي عادة ما تمنع فيه إسرائيل على الفلسطينيين الدخول إلى الأماكن المقدسة في البلدة القديمة.
وقال شهود إن «الشرطة والجنود في نقاط تفتيش خارج مدينتي رام الله وبيت لحم في الضفة الغربية أعادوا آلاف الفلسطينيين الذين كانوا يحاولون الوصول إلى المسجد الأقصى لأداء صلاة الجمعة». ولم يسمح جنود الاحتلال سوى للرجال الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً والسيدات اللاتي تزيد أعمارهن عن 45 عاماً بالتوجه للمسجد لأداء الصلاة. ولم ترد أنباء عن وقوع أعمال عنف.
وقال وزير الأوقاف والشؤون الدينية في حكومة تسيير الأعمال الفلسطينية جمال محمد بواطنة إن «آلافاً من جنود الاحتلال منعوا وصول الفلسطينيين للمسجد الأقصى»، مشيراً إلى أن ذلك يعد «هجوماً ضد أعز ما يملك المؤمنون». ولم يتمكن سوى 50 ألف مصل فلسطيني من أداء الصلاة في الأقصى، وقال مدير أوقاف القدس عزام الخطيب «أم المسجد نحو 50 ألف مصل من فلسطينيي القدس والضفة الغربية وفلسطينيي 1948».
(طالع التفاصيل بالسياسة)
رام الله ـ محمد إبراهيم
