حذّرت وزارة العمل من تفشي حالة من التنافس غير الشريف بين الشركات لجذب العمال أصحاب الخبرات ونقل كفالتهم من خلال التأثير عليهم وإغرائهم بمزايا أفضل. وقال محمد أحمد الزعابي مدير إدارة علاقات العمل في أبوظبي إن هذه الحالة أدت إلى زيادة أعداد الشكاوى العمالية من قبل العمال الذين يرغبون في الإلغاء والمغادرة ومن ثم الدخول إلى الدولة بموجب تأشيرات الزيارة والقيام بعد ذلك بتعديل أوضاعهم باستخراج تصاريح عمل جديدة بعد مضي فترة الحرمان «6 أشهر».

وأضاف أن نتيجة البت في تلك الشكاوى أكدت انه لا توجد مبررات بالمرة وراءها ولكن يلجأ العمال إلى هذه الطريقة بهدف الإلغاء والمغادرة إلى بلدانهم على الرغم من تطبيق الحرمان بحق هؤلاء العمال لمدة ستة أشهر. وأوضح أن بعض أصحاب العمل يلجأون إلى العمال أصحاب الخبرات النادرة وتقديم إغراءات لهم ومحاولة جذبهم إليها «خطفهم» نقل كفالاتهم إليها الأمر الذي يجعل هؤلاء العمال وبتأثير منهم إلى تقديم شكاوى مطالبين فيها بالإلغاء ومغادرة الدولة رغم علمهم بأنهم سيحرمون من دخول الدولة لمدة 6 أشهر ولكنهم يبيتون النية للدخول مجدداً بتأشيرة زيارة بالاتفاق مع الشركات الجديدة والانتظار لانتهاء مدة الحرمان ومن ثم القيام بتعديل أوضاعهم.

وأشار إلى انه يجب على الجهات المعنية في الدولة الانتباه إلى مثل تلك التصرفات وان لا يتم منح تأشيرة زيارة لأي شركة إلا إذا كانت هناك مبررات للزيارة، مشيراً إلى أن هناك توجهاً بذلك سوف تبحثه الجهات المعنية بالإضافة إلى أن الوزارة تتجه إلى تطبيق الحرمان الدائم من العمل في الدولة بحق أي شخص يضبط يعمل بتأشيرة زيارة.

أبوظبي ـ «البيان»: