سمحت وزارة التربية والتعليم لطلبة المدارس الخاصة الذين يدرسون مناهج مختلفة الانتقال من منهاج إلى آخر ومن مدرسة إلى ثانية دون قيود أو شروط من جانبها، حيث أبقت الأمر بيد ولي الأمر ووفق رغبته الشخصية، وتخلت عما كانت تقوم به سابقاً من حيث تقديم طلب إليها، وأخذ تعهد على ولي الأمر، قبل الموافقة على الانتقال.

وأكدت الوزارة أن التنقل بين المناهج المختلفة سيكون اعتباراً من اليوم قراراً لولي الأمر الذي سيتحمل مسؤولية الخطوة التي سيتخذها، لاسيما في الجانب الدراسي لولده الذي قد يتعثر في منهاج محدد، مشيرة إلى أن أمر انتقال الطلبة سيخرج عن نطاق الوزارة ليعود إلى المناطق التعليمية، إذ يتعين على أولياء الأمور الراغبين بنقل أبنائهم من منهاج إلى آخر، وعلى المدرسة المعنية إعلام المنطقة التعليمية بذلك، من أجل تغيير ومتابعة مستجدات سجل الطالب في المدرسة المحددة، ولم يتبقَ للوزارة أي دور في هذا الجانب.

وكانت وزارة التربية في السابق تمنع بشكل قاطع انتقال الطالب من منهاج إلى آخر في فترة الدراسة، قبل أن تسمح بانتقاله بشروط وقيود محددة، وظل حتى اللحظة معمولاً بهذا الأسلوب، إذ يتعين على ولي الأمر المجيء إلى الوزارة وتقديم طلب بنقل ولده لدراسة منهاج آخر، وأخذ تعهد عليه بعدم تكرار النقل، وتحميله مسؤولية ما يترتب على النقل في الجانب التحصيلي للطالب، وبالتالي يبقى القرار الأخير بيد وزارة التربية في السماح أو منع انتقال الطالب.

واعتبر علي ميحد السويدي الوكيل المساعد للتعليم الخاص والنوعي بالإنابة أن تخلي الوزارة عما كانت تقوم به في جانب تنقلات الطلبة من منهاج إلى آخر، وخصوصاً بين المناهج الأميركية والبريطانية والاسترالية، أمر يرمي إلى التسهيل على أولياء الأمور وعلى المدارس.

دبي ـ « البيان»: