اشتكى عدد من مستخدمي مقصب خورفكان من أن المقصب بوضعه الحالي غير صالح من الناحية الفنية والمعايير الصحية، لاستقبال المواشي وذبحها وتقديمها للأسواق والأفراد للاستهلاك خصوصا في المناسبات المهمة مثل شهر رمضان والأعياد التي يكثر فيها إقبال الناس عليه.

حيث يوجد نواقص كثيرة فيه أظهرت سوء خدماته المقدمة منها عدم وجود الرقابة الكافية ، وعدم توفر ساحة لاستقبال المواشي قبل الذبح وعدم أهلية المناهل الخاصة بتسريب الدم والمياه إلى جانب قلة أعداد القصابين والأطباء البيطريين للفحص والمراقبة.

إضافة إلى وجود تشققات في أرضيته وجدرانه وضيق مساحاته الاحتمالية الأمر الذي ترتب عليه اختلاط بين المواشي والذبح بطريقة جماعية ما شكل نوعا من الخطورة على عمليات الذبح وتكدس الدماء ومخلفات الأغنام الأخرى، التي قد تساعد على انتشار الأوساخ والحشرات الناقلة للأمراض بالإضافة إلى عدم وجود ثلاجة لحفظ اللحوم بالطريقة المناسبة لحين موعد الاستلام نظرا لعدم وجود نظام البطاقات الرقمية.

كما أوضحوا بأنه على الرغم من المخاطبات المتكررة للبلدية ومنذ سنوات طويلة لم يتم تغير الواقع، والاكتفاء بتأمين بعض الاحتياجات بين فترة وأخرى خصوصا وقت قرب المناسبات المهمة، امشددين على ضرورة الإسراع في توفير مقصب بديل ومؤهل صحيا.

ومن جانبه ذكر مصدر مسؤول ببلدية خورفكان عن قرب الانتهاء من إنجاز مقصب جديد وفق معايير صحية مناسبة، موضحا إلى حين البت في إنجاز أمر المقصب الجديد فإن البلدية تسعى لتوفير الإمكانات اللازمة له كالبطاقات الرقمية وزيادة عدد القصابين من أجل تسريع عمليات الذبح للأفراد، كما أنها تعمل على إزالة المخلفات الناجمة عن عمليات الذبح والتخلص منها خوفا من حدوث أضرار صحية، خاصة و أن الأجواء الحارة تساعد على تحلل المواد بشكل سريع وكبير.

لافتا إلى كونه مقصبا مناسبا فنيا بالرغم من قلة إمكانياته إلا أن زيادة الضغط عليه بالقرب من حلول شهر رمضان وخلال الأيام الأولى منه تجعل إمكانياته غير كافية ومؤهلة. كما أشار المصدر إلى تكثيف الحملات المستمرة والمراقبة وإرسال المفتشين بشكل مستمر ودائم، وذلك لضمان جودة الخدمة التي تقدم لمستخدمي المقصب المؤقت والعمل على تحسينه قدر الإمكان.

خورفكان - ناهد مبارك