شهدت المناطق القبلية شمال باكستان أمس معارك ضارية أعلن الجيش الباكستاني بعدها عن مقتل حوالي 30 مسلحاً يعتبرون من المقربين من تنظيم القاعدة وحركة طالبان اضافة إلى 10 جنود، بالتزامن مع أمر الرئيس برويز مشرف بإطلاق سراح نحو ألف من عناصر المعارضة المقربين من رئيس الوزراء السابق نواز شريف.

وفي تفاصيل اليوم الدامي الذي سبق حلول شهر رمضان في باكستان، أعلن الجيش الباكستاني أمس قتل حوالي 30 متطرفاً من المقربين من «القاعدة» و«طالبان» فيما أصيب تسعة جنود بجروح. وقال الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد ارشد إن «ناشطين هاجموا مركزاً عسكرياً في منطقة نواز كوت ليلاً»، موضحاً أن القوات المسلحة الباكستانية استخدمت في الرد مروحيات قتالية ما أدى إلى مقتل ما بين 25 و30 ناشطا فيما أشارت مصادر محلية إلى أن «الحصيلة قد ترتفع أكثر».

وجاءت الاشتباكات بعد يوم من إعلان الجيش أنه قتل ما يصل إلى 40 من المسلحين في إقليم جنوب وزيرستان حيث يحتجز المتمردون أكثر من 200 جندي تم أسرهم في 30 أغسطس. وقال أرشد إن زعماء العشائر يجرون مفاوضات من أجل إطلاق سراح الجنود ونفى أن يكون التحرك العسكري في المنطقة محاولة لإنقاذهم.وفي وقت لاحق قتل 10 أشخاص على الأقل أمس في هجوم بالمتفجرات على قاعدة عسكرية شمال غرب باكستان ، كما جرح 11 شخصاً على الأقل في الهجوم.

وقال الناطق باسم الجيش الجنرال وحيد ارشاد ان اعتداء بالقنبلة وقع في تجمع للجيش في مدينة تربلا على بعد سبعين كلم شمال غرب إسلام أباد. على صعيد آخر، قال مسؤولون باكستانيون إن الرئيس مشرف أمر بإطلاق سراح المئات من عناصر المعارضة الذين اعتقلوا قبل محاولة سلفه نواز شريف الفاشلة العودة إلى باكستان قادماً من منفاه يوم الاثنين الماضي. وقال الناطق باسم وزارة الداخلية الباكستانية جاويد تشيما إن هذا الأمر يستفيد منه في البداية ألف شخص في إسلام آباد وإقليم البنجاب بشكل رئيسي».