استهل وزير الخارجية الفرنسي برنار كوشنير، الذي وصل بعد ظهر أمس إلى بيروت، مباحثاته مع المسؤولين اللبنانيين بالاجتماع إلى رئيس مجلس النواب نبيه بري، معرباً عن تأييد باريس لمفتاح الحل الذي عرضه بري للخروج من أزمة الاستحقاق الرئاسي، فيما كشف عن رد ايجابي تلقاه من الأكثرية النيابية الحاكمة.

واستقبل بري بمقره في عين التينة كوشنير يرافقه الموفد الفرنسي السفير جان كلود كوسران والقائم بالأعمال اندريه باران، وبعد اللقاء الذي استمر أكثر من ساعة قال كوشنير «تحدثنا عن الأوضاع في لبنان وعن الانتخابات الرئاسية، وانا أعرف بري منذ عشرات السنين وأعرف الجهود التي يقوم بها وكذلك تعلقه بلبنان، وأعرف انه يريد أن يعمل وان يمد يده ويناقش لأنه يؤيد وحدة لبنان». وأكد على انه «يؤيد اقتراح بري بالكف عن المطالبة بحكومة وحدة وطنية مقابل التوافق على الرئيس المقبل للبنان».

وكشف عن انه تلقى أثناء تواجده في القاهرة رداً من الأكثرية الحاكمة باتجاه المصلحة الوطنية اللبنانية». إلا أنه لم يكشف عن مضمون الرد. وتابع «أفهم تماماً لا أحد يجيب بنعم، في السياسة يجيبون بلا ولكن، او نعم ولكن، هذه هي الحياة السياسية. عندما اقرأ في تصريحات الأكثرية إنهم لم يعودوا يطالبون بنسبة 51 في المئة وانهم يسحبون اقتراحهم ويطلبون ان يسحب اقتراح الثلثين من الجانب الآخر، فأنا اعتبر ان هذا نجاح للبنان وبداية حوار للبنان وللانتخابات».

وأوضح قبل لقائه رئيس الوزرء اللبناني فؤاد السنيورة إن «أصدقائي في الأكثرية سيقولون إنهم ليسوا راضين تماماً، نعم ولكن يجب أن يستمر هذا الحوار، وعلى أي حال وبكل تواضع أود أن أقول أن هذا الحوار بدأ وان هذه روح اجتماعات سان ـ كلو التي بدأت تنفتح على لبنان».