وقعت جامعة زايد وبنك أبوظبي الوطني صباح أمس مذكرة تفاهم تهدف إلى إتاحة الفرصة لخريجات الجامعة للاستفادة من برامج التدريب التي يوفرها البنك لتأهيل وتوظيف مواطني الدولة ضمن خطته بعيدة الأمد ترمي إلى زيادة معدل التوطين في القطاع المصرفي،كما تفتح المذكرة المجال أمام العاملين في البنك لتطوير مؤهلاتهم العلمية وتعزيز معارفهم عبر برامج التدريب والتطوير تطرحها الجامعة.

وقع المذكرة كل من الدكتور سليمان الجاسم مدير جامعة زايد، وسيف علي الشحي مدير عام أول القطاع المصرفي المحلي في البنك، وأشار د. الجاسم إلى حاجة الدولة لقدرات وإبداعات شبابها وخاصة خريجي الجامعات للمساهمة في تنمية سوق العمل، معتبرا أن مبادرة بنك أبوظبي الوطني تؤكد حرصه على تنمية قدرات العاملين من خلال برامجه التدريبية والتوظيفية بالتعاون مع الجامعة لرفع مستوى الأداء المهني، وحرص الجامعة على تشجيع طالباتها وخريجاتها للعمل في المؤسسات الخاصة وقطاعات العمل المتميزة ومنها البنوك.

وقال سيف الشحي مدير عام أول القطاع المصرفي إن مذكرات التفاهم التي ابرمها البنك مع عدة مؤسسات تعليمية تأتي في سياق مساعيه لسد الفجوة بين مخرجات التعليم وحاجات سوق العمل وبموجب المذكرة سيقوم البنك بتدريب خريجات جامعة زايد عبر برامجه المتخصصة لتأهيل الكوادر البشرية في مختلف جوانب العمل المصرفي

وسيوفر لهم الإرشادات والمقابلات المهنية ضمن إستراتيجيته للتوطين فيما توفر الجامعة فرصا لتنمية مهارات العاملين في البنك في مختلف مجالات العمل المصرفي عبر تصميم وتنفيذ دورات تدريبية،كما سيرعى البنك عددا من نشاطات الجامعة.

وأوضح خلفان سعيد رئيس مجموعة الموارد البشرية في البنك أن نسبة التوطين لديهم الآن تفوق الـ 30 في المئة وهي نسبة عاليه مقارنة بعدد أفرع البنك وعدد موظفيه حيث يوجد لديهم قرابة 600 موظف مواطن

وأضاف أن إستراتيجية التوطين لديهم تعتمد على ألا تقل الزيادة السنوية في معدلات التوطين عن 4 في المئة ،وأن لديهم الكثير من الحوافز المشجعة للمواطنين سواء على مستوى الرواتب أو البرامج التدريبية والتأهيلية وغيرها.مشيرا إلى وجود العديد من المعوقات لعملية التوطين في سوق العمل منها المنافسة الموجودة في ظل وجود بنوك ومصارف جديدة وخاصة الإسلامية.

أبوظبي ـ لبنى أنور