اشتكت مجموعة من معلمات مدارس الغد في منطقة العين التعليمية من عدم وضوح الرؤية للبرامج والمناهج وخطة العمل على الرغم من مرور ثلاثة أسابيع على بدء العام الدراسي في الوقت الذي ارتفع فيه نصاب المعلمات إلى 24 حصة بزيادة 6 حصص عن المدارس الحكومية المحددة ب18 ساعة إضافة لعدم وجود كتب أو مراجع خاصة بالبرامج الإضافية.

وأشارت المعلمات في مدرسة أم الإمارات إلى تدريس بعض المعلمات المستقدمات من الخارج مناهج خارج تخصصهن الأكاديمي حيث تدرس احداهن منهاج اللغة الإنجليزية علماً أن تخصصها تاريخ بحجة أن لغتها الأم هي الإنجليزية. كما طلب من مدرسات المرحلة الإعدادية ضرورة الحصول على دبلوم التربية من خلال الالتحاق بكلية الإمارات للتطوير التربوي في مواد الرياضيات والعلوم واللغة الإنجليزية فيما بين الذين تم التعاقد معهم من الخارج لايحملون ذلك المؤهل وتم الاكتفاء بعدد قليل من سنوات الخبرة التي لايتجاوز بعضها سنتين أو ثلاث فيما هناك خبرات عربية ووطنية تجاوزت عشرات السنوات.

وتساءلت المعلمات هل يسمح لمعلمة الجغرافيا (العربية) مثلاً بتدريس مادة اللغة العربية باعتبارها لغتها الأم؟ وطالبت المعلمات بضرورة المساواة مع معلمي ومعلمات المدارس الحكومية من حيث نصاب الحصص

حيث ارتفع النصاب في مدارس الشراكة إلى 24 حصة ويبلغ زمن أربع حصص 180 دقيقة وواحدة فقط 45 دقيقة وهو عبء ثقيل لاسيما وإن المعلمة تقوم بمهام أخرى مثل وضع الأسئلة والتصحيح والتحضير والمتابعة اليومية مما يؤثر على تركيزها خلال الحصص الدراسية .

وأكدت المعلمات انه حتى الآن لم يتم تسلم الكتب والمناهج الخاصة بالبرامج الإضافية حيث يتم الاكتفاء يتوزيع أوراق عمل يتم إعدادها بشكل يومي وشخصي من بعض أعضاء فريق العمل وهي في معظمها لا تمت بصلة لبرامجنا ومناهجنا وفي معظمها سطحية حيث ركزت واحدة من تلك الأوراق على أوجه التشابه والاختلاف بين الطالبة وزميلتها..؟

وتساءلت المعلمات هل مثل تلك البرامج الإضافية بالفعل إثرائية سوف يكون لها وجود في أسئلة الامتحانات العامة والتي هي موحدة أم أن هناك نظاماً امتحانياً وأسئلة خاصة بطلاب مدارس الغد وما مدى انعكاسها على المخرجات من حيث المضمون..؟

العين ـ داوود محمد