انتظمت حركة العمل في وزارة العمل بأبوظبي مع بدء دوام اليوم الأول لشهر رمضان المبارك والذي بدأ في الساعة التاسعة صباحا واستمر حتى الثانية بعد الظهر. وشهدت الوزارة في أجزائها الثلاثة في شارع القرم والمصفح والبطين إقبالا عاديا من قبل المراجعين ولم تتأثر وتيرة العمل عن ما كانت عليه قبل قدوم رمضان.
وأرجعت مصادر مسؤولة بالوزارة عدم تأثر حالة العمل والإقبال في شهر رمضان بالطبيعة الخاصة لمعاملات وزارة العمل وإمكانية دخول المعاملات في الغرامات فيما لو لم يتم انجازها في المواعيد الأمر الذي أدى إلى حرص المرجعين من أصحاب عمل ومندوبين إلى تواجد الإدارات المختلفة بالوزارة.
وقال خليل خوري مدير إدارة تراخيص العمل في أبوظبي إن جميع الموظفين التزموا بموعد بدء الدوام الجديد وكان اليوم الأول للدوام عاديا وتم انجاز جميع المعاملات التي تلقتها الإدارة أمس ولم يحدث أي تأخير يذكر.
وقال إن المشكلة التي واجهت الإدارة في اليوم الأول للدوام الرمضاني استمرار دخول المراجعين إلى الصالة حتى قبل انتهاء موعد الدوام بدقائق معدودة الأمر الذي أدى إلى تكدسهم داخل الصالة بأعداد كبيرة ولذلك قررت الوزارة أن يكون استقبال المراجعين من الساعة التاسعة صباحا وحتى الساعة الواحدة إلا ربعا بعد أن تغلق أبواب الصالة ويقتصر إنهاء المعاملات على المتواجدين داخلها.
وقال صالح الجابري مدير وحدة المنشآت نائب رئيس لجنة تصاريح العمل إن اللجنة تلقت نفس الإعداد من طلبات التصاريح التي تتلقاها في الأيام العادية قبل رمضان عن طريق البريد ولم تتأثر حركة وطبيعة العمل بدوام رمضان وتم الانجاز والبت في الطلبات بنفس الآلية قبل حلول الشهر الفضيل والتزم جميع أعضاء اللجنة بالحضور تماما كما هو الحال في الأيام العادية.
وقال خالد المنهالي رئيس قسم الصحة والسلامة المهنية بأبوظبي إن إجراءات التفتيش لم تختلف في رمضان عن أيام العام الأخرى نظرا لتحديد مواعيد مسبقة للزيارات التفتيشية قبل حلول رمضان وبالتالي يجب الالتزام بها وإلا تأثرت حركة العمل بشكل كبير خاصة أن معظم إجراءات الوزارة ترتبط بانجاز عمليات التفتيش.
أبوظبي ـ «البيان»