أنشأ زعماء في المعارضة الصومالية خلال اجتماعهم في أسمرة أمس حركة سياسية جديدة أطلقوا عليها «التحالف من أجل تحرير الصومال». وأعلن المتحدث باسم الاجتماع زكريا محمد عبدي أن هذه الحركة الجديدة تضم لجنة مركزية من 191 عضواً ستكون بمثابة برلمان إضافة إلى لجنة تنفيذية من عشرة أعضاء سيتم انتخابها قبل اختتام أعمال الاجتماع المقرر اليوم.
وأضاف عبدي في تصريحات صحافية «لقد توصلنا في غضون سبعة أيام إلى قرار ملموس وقابل للتنفيذ (..) الأمر الذي لم يحصل إلا في القليل من المؤتمرات حول الصومال». من جهة أخرى قال عبدي «نطالب بأن تبدأ إثيوبيا انسحابا فوريا، الآن أو أبدا، ففي غضون أسابيع لن يعود أمامهم من مخرج».
وأضاف «سنمارس إستراتيجية في اتجاهين الأول يتمثل في الحصول على دعم قضيتنا من قبل المجموعة الدولية ودول المنطقة والثاني سيكون الكفاح المسلح. وما أخذ بالقوة سيسترد بالقوة». وأكد المتحدث أن التحالف الجديد سيمثل كافة مكونات المجتمع الصومالي. وقال «لن نقيم نظاماً من نوع طالبان أو متطرفاً دينياً نحن لسنا إرهابيين».
وتعهد 350 من قادة المعارضة مجتمعين في أسمرة بينهم زعماء إسلاميون ونواب في المنفى وأعضاء الجالية الصومالية في الخارج، بالعمل والكفاح حتى تحرير الصومال ودعوا الصوماليين إلى القيام بالأمر ذاته. وشارك في الاجتماع أحد الزعماء الإسلاميين الصوماليين الملاحقين من قبل الولايات المتحدة وهو الشيخ حسن ضاهر العويس. وأضاف عبدي «إن الصوماليين مقاتلون، نحن لا نملك حقيقة العتاد الحربي لكننا شعب مسلح جيدا، هناك 1,5 ملايين قطعة سلاح في الصومال».