تدرس شرطة أبوظبي تخصيص شركة لتنفيذ مخططات الحوادث المرورية البسيطة داخل الإمارة بالتعاون مع شرطة أبوظبي بحيث تكون مهمتها تخطيط الحوادث وإصدار تقارير إصلاح للتأمين من خلال الاتصال المباشر مع شركات التأمين.

وأكد العقيد حمد عديل الشامسي مدير إدارة المرور والدوريات بالقيادة العامة لشرطة أبوظبي أن الهدف من هذا المشروع هو تحقيق الاستجابة السريعة للحوادث التي تكون بسيطة إضافة إلى تسهيل ومساعدة رجال المرور في مثل هذا النوع من الحوادث.

وقال في المؤتمر الصحافي الذي عقد أمس بمقر إدارة المرور والدوريات بأبوظبي إن الحوادث الجسيمة والمتوسطة التي ينتج عنها وفيات وإصابات ستبقى من مسؤوليات رجال المرور والشرطة حيث تم تخصيص دوريات تحقيق على فترتين صباحية ومسائية مجهزة بجميع المعدات يتواجد بها محقق ومخطط حوادث تتميز بسرعة الاستجابة في حال وقوع أي حادث.

وقال العقيد الشامسي إن شرطة أبوظبي ممثلة في إدارة المرور والدوريات وضعت خططا لضمان انسيابية حركة المرور خلال رمضان من خلال توزيع الدوريات في الأسواق التجارية والأماكن المزدحمة قبل وبعد الإفطار إضافة إلى تنفيذ حملات توعية للسائقين ومستخدمي الطريق من خلال إرسال ما يزيد على 100 ألف رسالة نصية عبر الهواتف المتحركة إضافة إلى الرسائل التلفزيونية والإذاعية وتوعية طلبة المدارس.

ودعا العقيد الشامسي مستخدمي الطريق خلال شهر رمضان المبارك إلى ضرورة الالتزام والتقيد بأنظمة وقوانين المرور تجنباً للتعرض للحوادث المرورية التي بآثارها السلبية تؤثر على الأفراد والأسر وتفسد روحانية هذا الشهر الفضيل الذي يحمل معاني وأهدافا دينية سامية مؤكداً أن التركيز والانتباه لأخطاء الآخرين وعدم الانشغال بغير الطريق وترك مسافة كافية بين المركبات والتقيد التام بالسرعة المحددة على الطرقات يكفل السلامة .

وأشار إلا أن التأني بالقيادة خاصة خلال شهر رمضان المبارك وقبل الإفطار غاية في الأهمية لتجنب التعرض للحوادث بسبب الاستعجال وعدم التركيز والتوتر الناتج عن القلق من عدم اللحاق بموعد الإفطار، مما يدفع البعض إلى تجاوز السرعة المحددة وتخطي الإشارات المرورية والتي ينتج عنها حوادث غالباً ما تكون خطيرة جداً وقاتلة.

وأشار إلى أن شهر رمضان الماضي شهد وقوع العديد من الحوادث المأساوية والتي بلغت جملتها 247 حادثا مروريا أدت إلى وقوع 33 وفاة كما بلغ عدد الإصابات البسيطة 210 والمتوسطة 175 حالة والبليغة 33 حالة الأمر الذي ترتب عليه حرمان كثير من الأسر بتواصل الفرحة بالشهر الكريم وفرحة العيد نتيجة فقد احد أفرادها أو إصابته ، معرباً عن أمله في أن يتقيد الجميع من قائدي مركبات ومشاة بأنظمة السير والمرور وتعاون الجميع مع رجال المرور لتحقيق السلامة متمنيا أن يخلو الشهر الكريم من الحوادث المرورية.

وأكد أنه سيتم تكثيف حركة الدوريات المرورية على التقاطعات والأماكن التي تشهد زحاماً خاصة في الأسواق والمراكز التجارية والأماكن العامة والمساجد بسبب توجه الكثيرين لشراء حاجياتهم ولأداء الصلاة

مشيراً إلى ضرورة الالتزام بإيقاف المركبات في المواقف المخصصة لذلك وعدم عرقلة حركة السير منوهاً إلى عدم إيقاف المركبات في الأماكن المخصصة للمعاقين وسيارات الإطفاء، ومراعاة عدم ترك محرك المركبة يعمل أو ترك الأطفال داخلها تجنباً لعبثهم بها والذي يمكن أن يؤدي إلى عواقب وخيمة أو تعرضها للسرقة مما يوقعهم في دوامة من المشاكل هم في غنى عنها باتخاذهم بعض الإجراءات الوقائية البسيطة.

وناشد العقيد حمد عديل قائدي المركبات الالتزام بالسرعات القانونية لتوفير السلامة لكافة مستخدمي الطريق من قائدي مركبات ومشاة وتخفيف السرعة عند التقاطعات الضوئية تجنباً لوقوع الحوادث.

وأضاف أن بعض مستخدمي الطريق يحتم عليهم وضعهم الطبي تلقي العلاج والدواء والذي من الممكن أن يؤثر اختلاف مواعيد تناولهم لدوائهم بسبب الصيام إلى الشعور بالتعب والإرهاق وبالتالي عدم قدرتهم على التركيز أثناء القيادة حيث دعاهم إلى التوقف في أقرب موقف وعدم التردد في طلب المساعدة من دوريات المرور أو الاتصال بغرفة العمليات حتى يتسنى تقديم العون والمساعدة لهم وبأسرع وقت ممكن، متمنياً لهم ولجميع مستخدمي الطريق السلامة.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي: