تدافع أمس المستهلكون في رأس الخيمة من مواطنين ومقيمين إلى الأسواق والجمعيات لتأمين مستلزمات شهر رمضان بعد إعلان «الخميس» غُرة للشهر الفضيل. «البيان» رصدت حركة الأسواق واستطلعت آراء المستهلكين والتجار حول آخر المستجدات مع ازدحام الشوارع والطرقات، حيث اشتكى الجميع من ظاهرة ارتفاع الأسعار واستغلال التجار لهم مع حلول شهر رمضان.

المواطن أحمد عبدالرحمن عمران الشامسي من سكان منطقة الجزيرة الحمراء يقول شعرنا بازدياد الأسعار مع اقتراب شهر رمضان في أغلب المواد والسلع الاستهلاكية الغذائية الرمضانية، ما يعني أنّ هناك استغلالاً واضحاً للمستهلكين بمناسبة الشهر الكريم. وهُنا يتساءل الشامسي: هل يُعقل أن يصل سعر صندوق الطماطم إلى 25 درهماً وأكثر، بعد أن كان ثمنه 8 دراهم أو أقل؟

واشتكى راشد بن سعيد الشحي من سكان منطقة البريرات من الارتفاع المبالغ فيه للأسعار خاصة مع حلول شهر رمضان، ويقول: نحن من فئة محدودي الدخل، فكيف سنواجه هذا الغلاء ومن ينصفنا من أطماع التجار والموردين. وقال وليد أحمد محمد صابر: هناك فارق كبير في أسعار المواد الاستهلاكية مع حلول شهر رمضان وهذا ما يدعو إلى تشديد الرقابة على منافذ البيع والتجار لمنعهم من التلاعب في الأسعار.

وأبدى المواطن سعيد علي أحمد تذمره من تفاوت الأسعار من مكان إلى آخر، وتساءل: إذا كانت القوانين واحدة والأسعار موحدة حسب تصريحات المسؤولين فأين يكمن الخلل هل من ضعف الرقابة أم بسبب تساهل الأجهزة الرقابية مع التجار والموردين؟

أما علي حمد علي فيؤكد هو الآخر وجود استغلال واضح من قبل التجار والباعة برفعهم الأسعار مع حلول شهر رمضان دون رقيب أو حسيب داعياً الجهات المختصة لإيجاد حل لهذه المشكلة رفقاً بالمستهلكين خاصة من ذوي الدخل المحدود.

«البيان» عرضت ملاحظات المستهلكين على التجار ومسؤولي منافذ البيع برأس الخيمة والذين أكدوا أن ارتفاع الأسعار ناتج عن الجهات والشركات المصدرة للسلع، فيما طمأن بعضهم المستهلكين بأن الشهر الفضيل لن يشهد أي زيادات جديدة في الأسعار.

ومن جانبه قال كريش نان مدير جمعية رأس الخيمة التعاونية فرع النخيل إن الزيادة في الأسعار حدثت قبل شهرين بمقدار 15 بالمئة من الأسعار الحقيقية السابقة والتي طالت معظم المواد والسلع الغذائية الأساسية، ويضيف إن سبب ارتفاع الأسعار يعود إلى الشركات الموردة من خارج الدولة.

وضرب كريش نان مثالاً على ذلك بأرز السنارة الذي ارتفع سعر وزن أربعين كيلوغراماً منه إلى 144 درهماً بعد أن كان يباع بسعر 113 درهماً وكذلك بعض أنواع حليب البودرة المستورد حيث زاد سعر العلبة الواحدة بمقدار عشرة دراهم وأكثر. وأكد مدير جمعية رأس الخيمة التعاونية فرع النخيل عدم حدوث تغيرات في الأسعار لدى الجمعية خلال شهر رمضان منوهاً بأن ارتفاع الأسعار طرأ على السلع قبل شهرين ولا علاقة له بحلول الشهر الفضيل.

رأس الخيمة ـ وليد الشحي