أعلنت جمعية دار البر عن إطلاق حملتها الرمضانية لهذا العام تحت شعار «رمضان شهر البر والغفران» تتضمن مشروع إفطار الصائم وكساء العيد، وتوزيع الصدقات والزكاة وغيرها من المشاريع الخيرية المتنوعة. وأكد محمد العبيدلي عضو مجلس الإدارة والمدير التنفيذي للجمعية أن الجمعية أنفقت 65 مليون درهم على مشاريعها الخيرية والزكاة خلال 8 شهور وقد بلغ الإنفاق خلال الأربع سنوات الماضية داخل وخارج الدولة الخيرية 140 مليون درهم على مشاريع خيرية منها 45 مليون درهم في العام الحالي وحده.
وقال إن عدد المشاريع التي قامت الجمعية بتنفيذها خلال هذا العام 3484 مشروعاً حتى نهاية أغسطس2007، حيث وصل معدل الإنجاز اليومي للمشاريع 13 مشروعا خيريا، وعدد المشاريع التي تم التعاقد عليها هذه السنة 4466 مشروعا خيريا. وأشادت جمعية دار البر خلال المؤتمر الصحفي الذي تم عقده بمقر الجمعية في دبي بالدعم الكبير الذي تقوم به حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي سمو الأميرة هيا بنت الحسين لتبنيها حفل الإفطار الجماعي للأيتام في رمضان والذين تكفلهم الجمعيات والمؤسسات الخيرية من داخل الدولة، والذي يهدف إلى الترابط والتلاحم الاجتماعي مع الأيتام وتخفيف المعاناة عنهم.
وقال محمد العبيدلي إن هدف الحملة لهذا العام يتماشى مع الأهداف العامة للجمعية من تحقيق التكافل الاجتماعي بين أفراد المجتمع بفئاته وطبقاته بواسطة المشاريع الخيرية الثابتة مثل بناء المساجد وحفر الآبار وطباعة المصاحف وكفالة الأيتام وتوزيع زكاة المال. وأوضح أن الجمعية تخطط لتنفيذ عدد من المشاريع المهمة خلال الفترة المقبلة تبدأ مع بداية شهر رمضان المبارك، وتتنوع هذه المشاريع ما بين إفطار الصائم وتوزيع الصدقات والزكاة وتوزيع زكاة الفطر وكسوة العيد وكفالة الأيتام وبناء المساجد وغيرها من المشاريع الخيرية المتنوعة.
ولفت المدير التنفيذي للجمعية إلى أن عدد الأيتام المكفولين من قبل الجمعية وصل إلى أكثر من 13 ألف يتيم في جميع أنحاء العالم. وأضاف محمد الحمادي عضو مجلس الإدارة مدير إدارة كفالة الأيتام والأسر أن الجمعية تستعد لإقامة حفل خيري في رمضان تستقبل خلاله الأيتام من داخل الدولة مؤكداً أن الاحتفالية تهدف إلى رفع الروح المعنوية للأيتام والترويح عنهم، وإشعارهم بالمشاركة الاجتماعية.
وأشار إلى أن الجمعية رصدت 91 ألف درهم لهذه الاحتفالية لتكريم 251 طفلاً وطفلة هم كل الأيتام المكفولين من قبل دار البر في الإمارات العربية المتحدة، وقد بلغ عدد الأيتام خارج الدولة 13190 يتيماً. وأعلن هشام الهاشمي عضو مجلس الإدارة مدير إدارة المشاريع بالجمعية أنهم حققوا معدلاً في الإنجاز اليومي للمشاريع بلغ 13 مشروع يومياً.
وقال: أنفقنا خلال 4 سنوات حوالي 140 مليون درهم على 116 ألفا و728 مشروعاً منها 11 ألفا و453 بئراً وبناء 4823 مسجداً، وبناء وإعادة بناء 77 منزل أسرة فقيرة أو أسرة يتيم، وبناء 40 مستشفى وعيادة، و15 مركزاً إسلامياً، و10 مساكن للطلبة، و55 دكان وقف، و37 دار أيتام، و218 فصلاً دراسيا ومدرسة.
وقال عبدالله زايد عضو مجلس الإدارة مدير الإدارة الثقافية بأن الجمعية طبعت خلال السنوات الأربع الماضية مليونا و100 ألف مصحف، و300 ألف نسخة من الأجزاء من القرآن الكريم، فضلاً عن طباعتها لكتب مشاهير العلماء ووصلت لأكثر من 100 عنوان في مختلف المواضيع بعدد تجاوز المليون نسخة. وأضاف تعتزم الجمعية تطوير عملية طباعة الكتب، باعتماد برنامج حقيبة العلم، وإصدار مجلة علمية تهتم بنشاطات الجمعية، ونشر البحوث العلمية والمنهجية. كما وزعت الجمعية 250 ألف شريط مسموع من القرآن الكريم، وتطوير برامج الدروس والمحاضرات.
وحول برامج توزيع الزكاة والصدقات قال محمد سهيل عضو مجلس الإدارة مدير إدارة الشؤون المحلية والزكاة أن هناك أكثر من 1000 أسرة استفادت من هذه الخدمات، صرف لهم أكثر من 3 ملايين و435 ألف درهم، تنوعت ما بين مساعدات جامعية ورسوم دراسية وإيجارات المساكن وعلاجات وتذاكر سفر، ومساعدات للمسلمين الجدد والزواج وفواتير الكهرباء وغيرها من بنود المساعدات مما كان له أكبر الأثر في تحقيق التكاتف الاجتماعي والتخفيف من معاناة الكثيرين.
وأشار إلى أن إجمالي ما تم إنفاقه حتى آخر أغسطس 2007 قد بلغ أكثر من 20 مليون درهم بما في ذلك مشروع الصيف والذي تم خلاله توزيع أكثر من 80 مكيفا و30 ثلاجة تم توزيعها على الأسر الفقيرة تخفيفا عليها حر الصيف، وقد ساهم أهل الخير في هذا المشروع الذي لاقى إقبالا جيدا وتجاوزت قيمة التبرعات 200ألف درهم .
بالإضافة إلى مشروع الحقيبة المدرسية، حيث تم توفير المستلزمات الدراسية لطلبة المراحل التعليمية المختلفة والذي استفاد منه 2170 طالبا وطالبة بما تجاوز 200ألف درهم للمساهمة في تحقيق هذا الغرض النبيل وتشجيع الطلبة على التعليم. وبلغت قيمة المشاريع الرمضانية الثابتة متمثلة في زكاة الفطر وكساء العيد وإفطار الصائم قرابة مليوني درهم.
وأعلن إبراهيم الدبل مدير إدارة الجودة مدير الإدارة الإعلامية المشرف العام على حملة رمضان عن خطط طموحة للجمعية خلال الفترة المقبلة تعتمد أسلوب الجودة في الأداء والإنفاق لضمان وصول المساعدات إلى أكبر عدد ممكن من المحتاجين. وأشار إلى أن الجمعية حولت الجزء الأكبر من مساعداتها إلى داخل الدولة مستهدفة الارتقاء بمستوى المقيمين على أرض الإمارات بمختلف فئاتهم وجنسياتهم.
وأوضح أن الجمعية حددت 60 نقطة تجمع ومركز لاستقبال المتبرعين منها 40 نقطة في دبي تغطي كافة الأحياء والمناطق ومراكز التسوق ومواقع تجمع الناس، بالإضافة إلى 10 نقاط في عجمان ومثلها في رأس الخيمة راعت الجمعية في تحديد هذه المراكز أن تكون قريبة من المتبرعين وأهل الخير.
وقال انه بإمكان المتبرعين التعامل حاليا مع الجمعية بواسطة الشبكة الالكترونية موضحا أن أي متبرع يمكنه الدخول لموقع الجمعية الالكتروني وكفالة أي يتيم في أي دولة يحددها أو الاشتراك في أي مشروع خيري كبناء مسجد أو حفر بئر، وكذلك متابعة المشاريع التي تنفذها الجمعية من خلال موقعنا على الانترنت.
دبي ـ السيد الطنطاوي