بلغ عدد المترددين على مركز أمراض النساء والإخصاب التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية بدبي خلال العام الماضي 1200 مريض منهم 111 أوروبيا و22 أميركيا بزيادة قدرها 3. 14% على العام 2005، فيما وصل عدد الفحوصات التي تم إجراؤها في المختبر التابع للمركز 910 فحوصات منها 214 فحصا للتلقيح المجهري و116 فحصا لسحب الحيوانات المنوية من الخصية والبرنخ و121 لتحفيز الاباضة.
وقالت الدكتورة حسنية قرقاش استشارية أمراض النساء والولادة مديرة مركز دبي للأمراض النسائية والإخصاب التابع لدائرة الصحة والخدمات الطبية أن المركز حقق العام الماضي أفضل وأعلى النسب العالمية في عملية التخصيب الخارجي «أطفال الأنابيب»، حيث وصلت النسبة إلى 9. 44% الأمر الذي يعد إنجازاً كبيراً للمركز بشكل خاص ودائرة الصحة والخدمات الطبية بشكل عام.
وأشارت إلى أن نجاح المركز وتحقيقه لهذه النسب التي تعتبر قياسية مقارنة مع المراكز المماثلة في الدول الأوروبية وضع دبي على قائمة الدول المتقدمة طبيا في هذا المجال مشيرة إلى أن هناك عشرات الحالات باتت تأتي من مختلف دول العالم لتلقي العلاج في المركز والذي شهد ولادة أكثر من 2200 طفل منذ افتتاحه في العام 1991. وأوضحت أن النسب التي حققها المركز السنة الماضية في أطفال الأنابيب تعتبر مقارنة بالمراكز العالمية المماثلة من أعلى وأفضل النسب وهو ما يعتبر إنجازا للمركز بشكل خاص ودائرة الصحة والخدمات الطبية بشكل عام.
وحول جنسيات المترددين على المركز قالت الدكتورة قرقاش بان السمعة العالمية التي اكتسبها المركز على مدى السنوات الطويلة الماضية وضعته في مقدمة المراكز المتخصصة بالإخصاب في الوطن العربي لافتة إلى أن عدد المترددين على المركز من المواطنين وصل العام الماضي إلى 546 مريضا والآسيويين 221 ودول الخليج 110 مرضى والدول العربية الأخرى 150 مريضا واستراليا ونيوزيلندا 15 مريضا وأفريقيا 24 مريضا وأوروبا 111 مريضا وأميركا 24 مريضا.
وأشارت إلى أن المركز بدأ مؤخرا في التخلص من الأجنة المجمدة التي مضى عليها أكثر من خمس سنوات وذلك بعد الاتصال بأصحاب تلك الأجنة واخذ موافقتهم المسبقة على عملية الإتلاف مشيرة إلى أن عدد الأجنة المجمدة في المركز وصل إلى 4800 مضى على بعضها أكثر عشر سنوات موضحة أن حفظ الأجنة ومتابعتها يعتبر من الأمور المكلفة للمركز وفي مراكز الإخصاب العالمية يتم تخزين الأجنة المجمدة لمدة خمس سنوات فقط.
دبي ـ عماد عبدالحميد
