أعلن قائد الحرس الثوري الإيراني محمد علي جعفري أمس، عن ان بلاده قادرة على توجيه «رد حاسم» حال تعرضها لضربة أميركية، بعدما «تمكنت من تحديد نقاط ضعف الولايات المتحدة في العراق وأفغانستان»، في أول حصر للأماكن المستهدفة بالرد الإيراني.

وقال جعفري في تصريح نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، ان الحرس الثوري حدد كامل نقاط ضعف العدو في العراق وأفغانستان، وبناءً على ذلك قام بتعزيز قدرات البلاد الدفاعية. وأضاف «وان أراد العدو ان يقوم بأي عمل كبير سترد الجمهورية الإسلامية بالتأكيد بصورة حاسمة وكاسرة».

وكان رحيم يحيى صفوي، سلف الجنرال جعفري تحدث الأسبوع الماضي عن «الوضع الهش» لنحو مئتي ألف عسكري أميركي منتشرين في المنطقة.

من جهته اعتبر الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد أمام المجمع العام لقادة قوات حرس الثورة الإسلامية أمس أن المهمات المنوطة بالحرس الثوري «جسيمة جداً وهي بمثابة مهمة الأنبياء». وقال إن الحرس الثوري «يقف اليوم أكثر انسجاماً واقتداراً وإيماناً وتصميماً في الخط الأمامي للثورة والدفاع عن منجزاتها».

ورأى أن «الأعداء غاضبون من حرس الثورة اثر فشل مؤامراتهم»، لافتاً إلى «هلع وخوف جبهة الاستكبار من اسم قوات حرس الثورة الإسلامية». ولفت إلى الدور الذي يلعبه الحرس الثوري في «مكافحة التنظيمات الإرهابية المدعومة من الدول الغربية داخل البلاد»، مضيفاً أن «حرس الثورة كان على الدوام رافعاً للواء مكافحة الإرهاب».(وكالات)