تناولت الحلقات الثلاث السابقة نمو وتطور العلاقات بين روسيا والإمارات بتأثير التوجهات الخارجية لسياسة الدولة.. وتذكر مندوب وكالة نوفوستي يوم أهدى المغفور له الشيخ زايد بن سلطان سيفاً إلى بريجنيف، ولا يزال السيف محفوظاً في متحف الكرملين.

تطور العلاقات، طبقاً للمشاركين في الندوة، يرجع إلى عدم وجود عوائق سياسية أو أيديولوجية بين روسيا ودول الخليج بشكل عام.. ولنمو مكانة الإمارات الاقتصادية والتجارية، كما أن ما لحق بالسياسة الخارجية الروسية من متغيرات بعد مجيء بوتين أعطى دفعة قوية، إذ أن حرص بوتين على إعادة روسيا لمكانتها الدولية تم اعتباره يصب في مصلحة العرب، كما أن حربه الداخلية ضد أغنياء روسيا الجدد اعتبرت حرباً لفئة تعادي العرب.وسهل الأمر أن روسيا أصبحت تغلب المصالح المتبادلة على الأيديولوجيات، وفيما كان العالم بأكمله، وفي قلبه الوطن العربي، يشكو من إفراط دول الأحادية القطبية في استخدام القوة انتفض الدب الروسي من نومه وعاود نشاطه.. فكانت صحوة في وقتها.

أما الحلقة الثالثة من الندوة فقد تناولت التقارب بين الحضارتين العربية والروسية والتعاون في المجال الثقافي ومثاله مشروع تتم دراسته لتعاون بين متحف ارميتاج الروسي ومشروع السعديات الإماراتي. وتذكر مدير الندوة استفادة الكثير من العرب بما كانت تنشره دار التقدم الروسية بأسعار زهيدة من معارف وعلوم وآداب.وفي هذه الحلقة دار نقاش حول ضرورة تأسيس مراكز لترجمة الآداب والعلوم الروسية إلى العربية وأهمية الاهتمام باللغة العربية كرابط عظيم وخالد بين الشعوب.وتطرقت الندوة في الختام إلى ضرورة التواجد الروسي الفعال في منطقة الخليج على المستوى التجاري وعلى مستوى التعاون التكنولوجي.. ففي عالم أصبحت خيول الاقتصاد تجر عربة السياسة لا بديل عن تمتين علاقات التجارة والاستثمار المشترك.وننشر فيما يلي الحلقة الرابعة من المناقشات التي دارت خلال الندوة:

علي الزكري: أتكلم بصراحة عن روسيا من منطلق الحب لروسيا والحرص على العلاقات معها، ونحن في اليمن الكل يعرف مقدار الترابط العظيم بيننا وبين روسيا، وبالتالي فعندما أتحدث عن بعض الأشياء الحساسة لا يجب أن تؤخذ من موقع المعاداة بل على العكس فأنا أريد لهذه العلاقة أن تكون سليمة وصحيحة، ولا أريد أن يكون الترمومتر الذي يحكم علاقات روسيا بالعرب هو علاقتها بأميركا والغرب.وكلما ساءت علاقة الروس بأميركا أو الغرب توجهوا نحو الشرق، نريد أن يكون الترمومتر هو المصالح المشتركة وتاريخ من التعاون الذي يربطنا سوياً.

د. محمد سلمان العبودي: نحن نركز من البداية على ضرورة تطوير العلاقات ما بين دولة الإمارات وروسيا، لكن هذه العلاقات يجب أن تتطور ليس بشكل مبهم بل بشكل واضح وصريح وبشكل يعتمد أكثر على الدعاية، فاليوم كل ما في العالم يعتمد على الدعاية والإعلان، وبالتالي أين الدور الإعلامي في العلاقات ما بين روسيا والدول العربية والشرق الأوسط عموماً؟

ونسأل هل ستعتمد علاقتنا مع روسيا مستقبلاً على الإعلام والدعاية أم أنها ستظل مجرد اتفاقيات، وهناك اتفاقات كثيرة تم التوقيع عليها ما بين الإمارات وروسيا لكنها لم تظهر للعلن ولم يتم التركيز عليها إعلامياً بحيث يكون هناك ترسيخ في أذهان الشعب الإماراتي بوجود علاقات طيبة ونشطة مع روسيا، فلما تكون هذه العلاقات في الخفاء أو مجرد حبر على ورق ولم تنفذ أو يجري تنفيذها بشكل غير معلن، تظل في مكانها ولا تتطور، لذا أهمية التركيز على الناحية الإعلامية بشكل أكبر.

وعطفاً على ذلك نسأل أين موقع التبادل الثقافي من حيث الترجمات، نحن نعاني أيضاً من الترجمات المتوفرة باللغة العربية للأدب الروسي، وهناك ترجمات في السوق لكنها للاستهلاك العام، ولا توجد ترجمات على مستوى راقٍ، ولا بد من إيجاد مراكز لترجمة الأعمال الروسية للعربية والأعمال الإماراتية للغة الروسية، وأتمنى ألا نغفل هذه الأمور وأن تتم دراستها بشكل أكثر تفصيلاً.

د. مغازي البدراوي: بالنسبة لنقطة الإعلام التي تمت الإشارة إليها، من المؤسف القول ان الإعلام العربي بشكل عام وبدون استثناء ما زال كما قال الأستاذ محمد حسنين هيكل يعيش في مناخ الحرب الباردة، وهذا واقع نتلمسه نحن الإعلاميون ربما أكثر من غيرنا، فعندما يقع حادث سلبي ضد روسيا مثلاً حادث الجاسوس الذي مات في لندن أو الصحافية التي قتلت في روسيا، فإن الإعلام العربي يأخذ كل أخباره ومعلوماته من الوكالات الغربية التي لا تذكر عن روسيا سوى السلبيات، وهذا الأمر نعاني منه كثيراً، وما زال الإعلام العربي يخضع للإعلام الغربي بشكل كبير جداً، وهذا شيء مؤسف.

فيكتور ليبيديف: هناك تسلط للصحافة الغربية على الصحافة العربية في الأساس وبنسبة كبيرة،. وأنا أشيد باهتمام القيادة الإماراتية بتطوير العلاقات مع روسيا وحتى مع الاتحاد السوفييتي سابقاً، وأذكر أنني عندما أتيت في عام 1989 إلى أبوظبي استغربت وجود صواريخ سكود سوفييتية تحمي منطقة أم النار، إذا التعاون في المجال العسكري كان موجوداً بين دولة الإمارات والاتحاد السوفييتي.

يوري تاريلوف: أعتقد انه ظهرت هناك رغبة سياسية صادقة من قبل الجانبين على أعلى المستويات لإعطاء دفعة جديدة للعلاقات الإماراتية الروسية، والخليجية الروسية، والدليل على ذلك زيارات كبار المسؤولين بين موسكو وبين عواصم الدول الخليجية.

وقد ازداد اهتمام روسيا بمنطقة الخليج كما أزداد اهتمام منطقة الخليج بروسيا وذلك لمواجهة تحديات العصر الجديدة والتي لم تكن موجودة في السابق مثل التطرف والإرهاب والحركات المتطرفة وانتشار الجوع والأمراض والكوارث الطبيعية وقضايا المناخ وغيرها. وكما تعلمون أن هذه التحديات الجديدة هي جوهر التطور المعاصر.

أنا اهتم كثيراً بتطوير التعاون الاقتصادي والتكنولوجي لأنني امثل احد الصناديق الاستثمارية الصناعية الروسية الذي مهمته دعم نشاطات الشركات الروسية في الدول الخليجية بصورة عامة وفي الإمارات العربية المتحدة بصورة خاصة، ومن هذه الناحية أدعو أصدقاءنا ورجال الأعمال والإعلاميين العرب والإماراتيين، إلى ضرورة الدعوة لتكثيف اهتمامات رجال الأعمال في دولة الإمارات والدول الخليجية الأخرى بالفرص المتاحة في روسيا خاصة في الفترة الأخيرة بعد أن استعادت روسيا موقعها بعد فترة خضوع كدولة متطورة اقتصادياً وبآفاق جيدة.

وأنا من أنصار تشكيل هيئات استثمارية مشتركة بين روسيا ودولة الإمارات ويجري الحديث حول هذا الموضوع، وللأسف فإنه خلال كل فترة التسعينات لم نر دخول أي مصرف خليجي روسيا وعلى العكس أغلقت مكاتب للبنوك الروسية في الدول الخليجية.

وأنا كنت أول من أسس البنك الروسي في البحرين في منتصف التسعينات، ومنذ ذلك التاريخ وحتى نهاية القرن العشرين عملت ثلاثة بنوك روسية في دول الخليج، لكن اليوم لم يعد يوجد ولا بنك روسي واحد. والنقطة الأخيرة التي أود أن الفت الاهتمام إليها هي ضرورة بذل المزيد من الجهود لتعزيز التعاون في مجال التكنولوجيات الحديثة.

وأود لو شركاؤنا في الإمارات يعززون التعاون مع الشركات الروسية في هذه الجوانب واقصد بها الفضاء والطاقة النووية والبيولوجية وتكنولوجيا النانو وغيرها، وروسيا متقدمة في هذه المجالات ويمكن لها أن تعطي الكثير للإمارات وللدول الخليجية.

د. محمد سلمان العبودي: الحقيقة هذا الكلام جيد لكنه يظل في إطار المثاليات، نحن لا نريد أن نطور العلاقات التجارية مع روسيا بهذا الشكل، يجب أن نبدأ خطوة خطوة ولا ندخل في التكنولوجيات الحديثة المتطورة جداً، لأنه عند شراء أي تكنولوجيا حديثة مصنوعة في روسيا لا بد من أن يكون لدي ثقة في هذا المنتج أولاً، حتى الآن لم أختبر المنتجات الروسية .

وبالتالي، قد أتردد في صرف مبلغ على شراء كمبيوتر روسية ولن افعل ذلك إلا عندما أتأكد من جودته وقدرته على منافسة الإنتاج الغربي والشرق أسيوي، علماً أن السعر مهم أيضاً في المنافسة الخارجية. لنبدأ من الخطوات الأولى، المراكز التجارية في الدولة مكتظة بالبضائع المصنوعة في الصين أو في بعض الأحيان في فرنسا أو الولايات المتحدة، لكن أين المنتجات الروسية في الأسواق وخصوصاً في هذه السوق حيث الاستهلاك المحلي دون حدود خاصة في منطقة الخليج والإمارات ودبي بشكل أخص؟ كيف تستطيع الصين وكوريا أن تنافسا دولة عظمة كبرى كروسيا، ولماذا لم تغزو المنتجات الروسية المنطقة حتى الآن؟

علي الزكري: يلاحظ في الجانب الاقتصادي أن الرأسمال الروسي القادم إلى الإمارات لا يقدم نفسه وكأنه رأسمال يأتي ليشارك في مشاريع إنما كرأسمال يأتي لاغتنام فرصة ويرحل، الأمر الآخر انه على كثرة المعارض التجارية التي تقام في الإمارات، لا نشهد معرضاً تجارياً روسياً واحداً والمشاركة الروسية تكاد تكون معدومة، روسيا لا تقدم نفسها إعلامياً على أنها بلد لديها منتجات.

والناس إجمالاً لا تسمع بها إذا كانت متوفرة، والآن دول الخليج تتفاوض على المستوى الجماعي أو الفردي مع دول كالصين وكوريا لإقامة اتفاقيات تجارية حرة مشتركة وهذا الأمر لم يحدث مع روسيا لأنه لا علم لدى هذه الدول حتى الآن بما يتوفر في روسيا لإجراء نوع من التعاون أو التبادل التجاري.

أعتقد المهمة صعبة ولا بد أن ننفتح إعلامياً أكثر، هناك فكرة مترسخة في الأذهان اليوم وهي أن المستهلك الروسي لديه أموال كثيرة ويشتري دون حساب وبالتالي هو مستهلك جيد لكنه غير منتج، ونحن بحاجة إلى تغيير هذه الفكرة السائدة هنا.

د. مغازي البدراوي: أعلق على النقطة التي أثيرت حول الإنتاج الروسي وغياب المنتجات الروسية من الأسواق. أن ما يقال عن روسيا يمكن أن يقال أيضاً عن الولايات المتحدة، فروسيا لا تنتج سلعاً استهلاكية للتصدير، لكن إذا ما أردنا أن نبحث عن المنتجات الروسية فلنشاهد معارض التقنيات البحرية والفضاء والمعارض العسكرية الروسية، أي التكنولوجيا الكبيرة والثقيلة.

وهذا ما يطبق على الولايات المتحدة أيضاً حيث لا نشاهد سلعاً استهلاكية أميركية ولا منتجات غذائية أميركية، وإذا ما دخل أحدنا المعارض الموجودة في الإمارات لن يجد منتجات أميركية من هذا القبيل. لكن تبحث عن هذه الدول في مجال الصناعات الثقيلة وتقنيات الفضاء ومجال الأقمار الصناعية، هذه هي المجالات التي ابحث فيها عن روسيا كدولة صناعية كبرى.

نحن العرب نتعامل كثيراً بالعاطفة وعلينا أن نتوقف عن الإحساس بأن روسيا جمعية خيرية نلجأ إليها للمعونة، اعتقد أن دولة الإمارات تتعامل بمنطق جديد وواقعي مع روسيا على أساس المصالح المتبادلة المشتركة واحترام السيادة، روسيا باتت تتعامل على هذا الأساس.

وعلى العرب أيضاً أن يفكروا مع روسيا بتفكير جديد، روسيا ليست جمعية خيرية وصديقاً يعطي دون مقابل كما كان الأمر من قبل، إذا كنا نريد من روسيا شيئاً ما علينا ان نفكر ماذا سنعطي روسيا أيضاً، وعلى هذا الأساس يجب إن يكون تعامل الدول، واعتقد ان دول الخليج استوعبت هذا الأمر أكثر من دول عربية أخرى قديمة في علاقاتها مع روسيا، لنرى المملكة السعودية ودولة الإمارات كيف يتعاملا الآن مع روسيا من منطلق المصالح المشتركة، لا أخذ بدون عطاء.

د. صفاء الجنابي: لابد من الإشارة إلى أن روسيا الآن أخذت تتعامل في علاقاتها الاقتصادية مع الدول الأخرى بمنطق السوق الحرة الذي تتعامل به كل دول العالم، وما تملكه من إنتاج مطلوب في السوق وبإلحاح، فالجميع بحاجة للنفط والغاز الطبيعي والطاقة النووية، والجميع بحاجة للسلاح الروسي العالي التقنية والرخيص في الأسعار في نفس الوقت.

والكل بحاجة ملحة لتكنولوجيا الفضاء الروسية، بما في ذلك الولايات المتحدة نفسها المعتمدة اعتماداً كلياً على محركات الصواريخ الفضائية الروسية التي لا يوجد لها مثيل في العالم. فأسواق العالم كله مفتوحة لروسيا بما فيها السوق الأميركية، وخلال العامين الماضيين، تفوقت روسيا ولأول مرة في صادراتها في السلاح على الدول الغربية والولايات المتحدة وذلك باعتراف الكونغرس الأميركي.

ألكسندر فولشيسكي: أعتقد أن أية شركة نفطية روسية تطمح للعمل في دولة الإمارات لما لهذه الدولة الكريمة من سمعة طيبة في مجال الأعمال ولسهولة العيش والعمل فيها في ظل منظومتها القانونية المرنة والمتطورة دائماً، ونشكركم على الدعوة الكريمة ونوصل تحيات شركة لوك أويل إلى القيادة العليا لدولة الإمارات العربية المتحدة ونتمنى للجميع التوفيق والنجاح.

سيرجي كراسنوجوروف: نحن ننتظر نتائج ملموسة في العلاقات الاقتصادية والتجارية بين روسيا والإمارات، وفي المجال الدبلوماسي لدينا مواقف مشتركة ووجهات النظر قريبة جداً من بعضنا البعض، قبل كل شيء المشكلة الفلسطينية -الإسرائيلية والأمن في الخليج العربي ومن الإرهاب، فهذه هي المواضيع المهمة جداً التي سيتم تناولها خلال المباحثات بين الرئيس بوتين والقيادة الإماراتية. وختاماً اعبر عن شكري لجريدة البيان على هذا اللقاء المهم جداً والمفيد بالنسبة للروس الذين حضروا هذا الاجتماع وبالنسبة للعرب أيضاً.

ونأمل في المستقبل أن نلتقي باستمرار وعلى أساس منتظم. وسنستمر باللقاءات لطرح المواضيع المشتركة بين الجانبين والمهمة لدولتينا الإمارات وروسيا والدول العربية الأخرى، ونشكركم جداً مرة أخرى.

لاريسا عارف: نشكركم على توفير هذه الفرصة التي يسعدني أن أعبر لكم من خلالها عن شعوري تجاه الشعب العربي وحضارته القديمة والرائعة والعظيمة، وهو شعور ينطلق من الحب المخلص والاحترام العميق. وليس هذا الشعور وليد الصدفة، فقد أمضينا أكثر من عشرين سنة في الدول العربية تعرفنا خلالها على هذا الشعب العربي العظيم.

ونحن الآن وبالرغم من مضي ثمانية أشهر فقط على أقامتنا في بلدكم العجيب والرائع، التقينا الكثير من الأصدقاء الإماراتيين وهم بصراحة طيبون ومخلصون، ونحن نشكر بلدكم على هذا الاحترام للشعب الروسي. وأود أن أؤكد مرة ثانية على ضرورة الاهتمام بالرابط المهم جداً الذي يوحد كل الدول والشعوب العربية ألا وهو تلك اللغة العربية الرائعة والخالدة وتلك الحضارة العربية الغنية والعظيمة. وهذه مشاعر كل المثقفين المنصفين في العالم كله تجاه لغتكم وحضارتكم.

أ.د. محمد عبد الله المطوع: اعتقد تمت تغطية الجوانب التي تهمنا في هذه الندوة وفي النهاية نتمنى لزيارة الرئيس بوتين كل النجاح ونأمل التوصل فعلاً إلى عقد اتفاقات لمصلحة البلدين وبشكل أساسي في ما يتعلق بالمجالات التي تحتاج إليها دولة الإمارات العربية المتحدة من روسيا، واكرر هنا ما سبق أن قلته وهو أنه بقدر حاجة روسيا للعرب بقدر حاجة العرب لروسيا لمواجهة تحديات وجبروت القطب الأوحد المهيمن على الساحة.

الاقتصاد الروسي في سطور

* حجم التبادل التجاري الخارجي لروسيا حتى أغسطس 2006 زاد بنسبة 6, 27% عن عام 2005 وبلغ جملة 293 مليار دولار، منها 196 ملياراً صادرات و97 ملياراً واردات.

* إجمالي الناتج القومي الروسي زاد حتى أغسطس 2006 بنسبة 2, 7% ليصل إلى 590 مليار دولار.

* زادت الاستثمارات الأجنبية في روسيا عام 2006 بنسبة 6, 12%.

* زاد الإنتاج الصناعي عام 2006 بنسبة 1,6% وبلغ 410 مليارات دولار.

* زاد حجم الإنتاج الزراعي بنسبة 2, 1% ليحقق 44مليار دولار، وتم تصدير ثمانية ملايين طن من الحبوب والمواد الغذائية للخارج.

* زاد حجم احتياطي روسيا من الذهب والعملات الصعبة بفضل عائدات النفط والغاز بنسبة 8, 61% ليصل إلى 124 مليار دولار وكان في عام 1999 لا يزيد على تسعة مليارات من الدولارات.

* استطاعت روسيا في عام 2006 سداد 15% من ديونها لصندوق النقد والبنك الدوليين و10% من ديونها لنادي باريس الدولي للدول الدائنة، و7% من ديونها لبعض الدولة. في حين أعفت روسيا بعض الدول من ديون لها مستحقة عليها بلغت نحو 24 مليار دولار، ومن هذه الدول سوريا وأفغانستان والعراق وبعض دول افريقيا الفقيرة.

* انخفض التضخم في روسيا من 14% عام 2000 إلى 9% في 2006.

* انخفضت نسبة الفقراء في روسيا من 40% عام 2000 إلى 15% عام 2006، وارتفع دخل المواطن الروسي بنسبة 350% أي ثلاث مرات ونصف عن عام 2000.

* روسيا تملك ثلث الاحتياطي العالمي من الغاز الطبيعي، و10% من احتياطي النفط، و20 % من احتياطي الفحم العالمي، و15 % من احتياطي اليورانيوم، و15 % من الإنتاج العالمي للألمنيوم.

المشاركون في الندوة

1- د. محمد سلمان العبودي ـ جامعة الإمارات

2- سيرجي كراسنوجوروف ـ قنصل عام روسيا في دبي والإمارات الشمالية

3- د. لاريسا عارف ـ أستاذة الثقافة والحضارة العربية في جامعات روسيا

4- ألكسندر براتياكوف ـ المستشار التجاري بالسفارة الروسية ـ أبوظبي

5- د. فيكتور ليبديف ـ مندوب وكالة الأنباء الروسية ريا نوفوستي في الإمارات

6- يوري نيقولايفتش تاريلوف ـ نائب رئيس صندوق الاستثمار الصناعي الروسي

7 ـ راميل شيخ الدينوف ـ المدير الإقليمي لشركة لوك أويل الروسية في الشرق الأوسط وإفريقيا

8- ألكسندر فولشيسكي ـ المستشار بمكتب لوك أويل في دبي

9 ـ د. صفاء الجنابي ـ كاتب صحافي متخصص في الشؤون الروسية

10- د. مغازي البدراوي ـ جريدة البيان ـ متخصص في الشؤون الروسية

11- د. معمر الفار ـ جريدة البيان ـ خريج جامعة موسكو

12- علي الزكري ـ جريدة البيان ـ خريج أوكرانيا .