اشترطت الإدارة العامة للدفاع المدني على جميع الشركات والمؤسسات والأفراد عند تركيب الخيام الرمضانية ضرورة التقدم بطلب إنشاء تلك الخيام إلى بلديات الدولة والتي تقوم بالتنسيق مع إدارات الدفاع المدني في تحويل الطلب للكشف عن اشتراطات السلامة والوقاية وأكدت الإدارة أن عدم التقدم للحصول على تلك الموافقة من قبل البلديات والدفاع المدني يعتبر مخالفة صريحة يعاقب عليها القانون ويتحمل صاحب الخيمة المسؤولية في حال وقوع أي حادث حريق.

ودعا اللواء محمد سالم بن كردوس العامري مدير عام الدفاع المدني الأفراد والمؤسسات الذين يقومون بتركيب الخيام إلى مراجعة أقسام الوقاية والسلامة في الدفاع المدني لوضع اشتراطات السلامة بهدف حماية الأرواح والممتلكات من مخاطر الحرائق خلال الشهر الكريم وأوضح أن لكل خيمة شروط تختلف حسب نوع ومقاس الخيمة والمادة المصنعة للخيمة ونوع الاستخدام لها.

وأشارت إحصائية الإدارة العامة للدفاع المدني بأن حرائق الخيام خلال العام الماضي بلغت 16 حادث حريق منها (3) في أبوظبي و (6) في العين و(2) في دبي و(2) في الشارقة وحادث واحد في رأس الخيمة وحادثتين في عجمان بخسائر مادية إجمالية بلغت 000ر71 درهم تقريباً دون وقع إصابات أو خسائر في الأرواح.

وأكد أن من اشتراطات الوقاية والسلامة في الخيام عدم ملامسة المصابيح الكهربائية لقماش الخيمة أو أعمدتها بصورة مباشرة بمسافة لا تقل عن (40) سم، واختيار الموقع المناسب للخيمة بعيداً عن المحولات الكهربائية وأماكن الطبخ، والامتناع عن التدخين بكل إشكاله داخل الخيمة المغلقة.

وعند إنشاء مطبخ أو مكان به مصدر اشتعال يجب أن يكون بعيداً عن الخيمة الرمضانية بمسافة لا تقل عن (20) متراً وأكد على أن تكون التوصيلات الكهربائية داخل أنابيب من بلاستيك وأن يركب قاطع تلقائي للتيار الكهربائي، مع توفير طفايات ثاني أكسيد الكربون والبودرة بعدد مناسب حسب حجم الخيمة وتوفير سطول رملية توزع داخل الخيمة.

كما طالب بإنشاء مخارج للطوارئ في الخيام الرمضانية المكيفة والمغلقة على الأقل (3) مخارج للطوارئ في الخيام الكبيرة، ويكتب عليها مخرج للطوارئ باللغتين العربية والإنجليزية، وأن تكوم أنظمة التكييف لكل واحد منها قاطع تلقائي للتيار الكهربائي .

وأن تكون الأقمشة والمواد المصنعة للخيام مقاومة للنيران، وكذلك أقمشة الزينة، يجب أن ترش بمادة مانعة لانتشار اللهب مع ضرورة وجود أشخاص مسؤولين عن أمن الخيم الرمضانية من ناحية إلمامهم باستخدام طفايات الحريق وخراطيم المياه الموجودة خاصة في الفنادق، وكذلك معرفتهم بعمليات الإخلاء للخيم والاتصال والتنسيق مع الدفاع المدني لحماية الأرواح والممتلكات.

وأشار بن كردوس ـ أن أقسام الوقاية والسلامة في جميع إدارات الدفاع المدني على مستوى الدولة مستعدة لتقديم خدماتها لكل ملاك الخيام الرمضانية بوضع اشتراطات الوقاية والسلامة فيها لحماية رواد هذه الخيام من مخاطر الحريق لا قدر الله، في إطار الحرص على الأجواء الرمضانية والعلاقات الاجتماعية، على كل من يملك خيمة خاصة سواء كانت أمام المنزل أم داخل ساحة المنزل عليه التنسيق مع أقرب مركز للدفاع المدني، لتطبيق اشتراطات الوقاية والسلامة، وعلى الملاك عند الطلب من شركات تركيب الخيام أن يشترطوا عليهم شهادة استيفاء شروط الوقاية والسلامة من الدفاع المدني، وأن الخيم مستوفية شروط السلامة.

وقال النقيب جمال عبود الجعيدي ـ رئيس قسم العلاقات والتوجيه المعنوي ـ بالإدارة العامة للدفاع المدني إن قسم العلاقات قام بطباعة كتيب خاص بعنوان «الاستخدام الآمن للخيام» ويتضمن اشتراطات الوقاية والسلامة في الخيام بمختلف أنواعها، مثل خيام الرحلات وخيام المناسبات مثل الأعراس أو الخيام التي تقام في الفنادق خلال الشهر الفضيل .

وهذه يتم التركيز عليها لوجود أعداد كبيرة من مرتادي هذه الخيام من العائلات خلال شهر رمضان، ويتضمن الكتيب اشتراطات الإنارة الداخلية للخيام والتمديدات الكهربائية والتكييف، ومخارج الطوارئ وقسم العلاقات مستعد للتعاون مع الفنادق والمقاهي ومحلات الخيام الخاصة، بتوزيع هذه الكتيبات عليهم للاستفادة منها في وضع اشتراطات والوقاية والسلامة في الخيام بهدف حماية الأرواح والممتلكات.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي