تعرض طالب في مدرسة خاصة في الشارقة لضرب مبرح من قبل زميلين له في المرحلة الثانوية نتج عنها نزيف في بياض العين اليسرى وكدمات على الجهة اليسرى من الجبهة والكتف تم على إثرها نقل الطالب إلى مستشفى القاسمي.

وفي تفاصيل القضية التي وصفها الميدان التربوي ب«البلطجة» وحسب رواية الأم أن ابنها البالغ من العمر أربعة عشر عاما قد تعرض لعملية استدراج من طالبين في منطقة انتظار الحافلات المدرسية ـ بالتحديد.

ـ حيث انهال احدهما باللكمات على ولدها الذي كان يصغرهم سنا وحجما وشده من شعره وضرب رأسه وجبهته في الأرض مرارا وتكرارا فيما زوده شقيقه الذي كان يتابع الواقعة بقطعة خشبية مربعة مليئة بالمسامير الصغيرة ليضربه بها إلا أن صراخ عدد من الطلبة إضافة إلى توجه مسؤول الحافلات إلى موقع المشاجرة دفع بالأخوين إلى الفرار من موقع الحادث.

وأوضحت الأم انه تم نقل ابنها المصاب إلى المستشفى لتلقي العلاج، مشيرة إلى أن ابنها لا يعرف من ضرباه ولا يوجد بينه وبينهما أي خلافات سابقة إلا أنهما توعداه يوم الخميس الماضي على خلفية شتمهما زميلا له في الحافلة، حيث طالت الألفاظ البذيئة وقتها الابن الذي لم يتمالك نفسه فرد عليهما بالعبارات ذاتها مما دفعهما لانتظاره وضربه بصورة مبرحة.

وأكدت أن تقرير المستشفى وأقوال الشهود يتم التحقيق فيها في مركز شرطة الغرب الذي استدعى الطالبين.

وأعطت المستشفى الطالب تقريرا أولياً يفيد بتعرضه للضرب والجر من شعره كما تبين بعد الفحص وجود خدوش ورضوض واحمرار على الرقبة واحمرار أعلى الصدر ورضوض وكدمات على الكتف الأيسر في الجهة الخلفية ورضوض وكدمات في الظهر من الناحية اليمنى وإصابة في الكوع الأيسر إلى جانب نزيف في بياض العين اليسرى وكدمات على الجبهة (رض على الرأس (ضربة).

واستغربت والدة الطالب من موقف إدارة المدرسة الذي وصفته بالسلبي حيث طردها مدير المدرسة من مكتبه فيما تعاملت مشرفة المدرسة بنوع من البرود عندما تساءلت عن عدم وجود مشرفين في الساحات ولماذا يحدث ذلك دون علم المدرسة؟ مع أنها على دراية تامة بخلفية الطالبين اللذين لديهما سجل في الشرطة وتعهدات بعدم ضرب زملاء لهم، وأين كاميرات المراقبة؟

الشارقة ـ «البيان»