عقد في فندق قصر الإمارات على هامش زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الدولة الملتقى الاقتصادي الإماراتي الروسي الذي نظمه اتحاد غرف التجارة والصناعة بالدولة وشارك فيه عدد من الوزراء المرافقين للرئيس الروسي ومسؤولون من غرف التجارة والصناعة بالدولة ومن مجلس الأعمال الروسي الإماراتي.

وبدأ الملتقى بعرض فيلم عن مجلس الأعمال الروسي العربي والعلاقات الإماراتية الروسية بعدها ألقى سعيد علي خماس عضو مجلس إدارة اتحاد الغرف رئيس غرفة تجارة وصناعة الفجيرة كلمة عبر خلالها عن سعادته نيابة عن أعضاء مجلس إدارة اتحاد الغرف بعقد لقاءات ودية مشتركة بين رجال الأعمال من دولة الإمارات ونظرائهم من رجال الأعمال في روسيا.

وأضاف أن مجتمع رجال الأعمال بالدولة قد سجل نجاحات باهرة في إسهامه الفاعل في مسيرة التنمية في البلاد مستفيداً من البيئة الاستثمارية المشجعة التي هيأتها الدولة وأتاحت الدعائم الراسخة لإقامتها وتفعيل عمليات الاستثمار في شتى المجالات.

وأكد أن اتحاد الغرف بالدولة يسعى بشتى السبل لتطوير وتنويع التعاون مع الدول الصديقة حيث تشكل اللقاءات بين رجال الأعمال واحدة من تلك الوسائل المتقدمة انطلاقاً من الأهداف بعيداً عن الإجراءات الروتينية، مشيراً إلى أن توقيع اتفاقية تأسيس مجلس رجال الأعمال والمستثمرين في البلدين يدفع عملية التعاون المشترك في شتى المجالات إلى الأمام باعتباره إطاراً للتشاور والتباحث في الأمور التي تتيح فرصاً ومساحات مشتركة بين الجانبين.

وأشار إلى أن هذا الملتقى الذي يأتي على هامش زيارة الرئيس بوتين إلى أبوظبي بمثابة إضافة جديدة في صرح العلاقات الثنائية المتميزة بين البلدين الصديقين والتي تشهد تطوراً متسارعاً في كافة المجالات لاسيما أن الإمارات تعد واحدة من شركاء روسيا التجاريين على صعيد المنطقة العربية بشكل عام والخليج العربي خاصة.

بعدها ألقى ايغور ليفيتين وزير النقل الروسي كلمة أشار فيها إلى مدى الفرص المتاحة للتعاون الاقتصادي والاستثماري المشترك بين البلدين وخاصة الأرضية الخصبة التي تتوفر لرجال الأعمال في البلدين للانطلاق نحو تعاون مثمر وبناء يعود بالفائدة على شعبي البلدين الصديقين.

وتمنى الوزير الروسي أن تكون خلاصة هذا الملتقى مفيدة للبلدين ورجال الأعمال مستعرضاً في سياق حديثه العديد من المشاريع الاستثمارية التي تتعلق بوزارة النقل الروسية والتي يمكن لرجال الأعمال الإماراتيين الاستفادة منها.

بدوره ألقى المهندس محمد أحمد عبدالعزيز وكيل وزارة الاقتصاد لشؤون التخطيط كلمة أكد فيها أهمية دور اللجنة المشتركة للبلدين وما تمخض عنها من لجان عدة متخصصة لدراسة آفاق التعاون المشترك في مجالات التجارة والاستثمار وغيرها. وأشار سعادته إلى أن إجمالي التبادل التجاري بين البلدين في العام 2006 بلغ 864 مليون دولار بعد أن كان لا يتعدى 519 مليون دولار في العام 2002 أي بمعدل نمو قدره 66 بالمئة، معرباً عن أمله في أن تتزايد هذه المعدلات بنسب اكبر خلال الأعوام القادمة.

من جهته ألقى فلاديمير يفتوشبنكوف رئيس مجلس الأعمال الروسي العربي كلمة كشف فيها عن مشروع يعمل به على مدى عامين لإنشاء صندوق استثماري روسي عربي إسلامي تقدم بإنشائه وزراء عرب وشخصيات معروفة. وهذا الصندوق الاستثماري يمكن المهتمين من العالم العربي لدخول السوق الروسية. (وام )