حضر العميد خالد عبد اللطيف الدوسري مدير إدارة الطوارئ والسلامة العامة بشرطة أبوظبي حفل تخريج دورة «كيفية التعامل مع المواد الخطرة» والتي استغرقت شهرين بمشاركة 23 من صف الضباط.
وأكد العميد الدوسري أنه بناء على توجيهات الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وزير الداخلية ومتابعة مدير عام العمليات المركزية العميد أحمد ناصر الريسي، تم تنظيم هذه الدورة لتأهيل فرق عمل مدربة لمكافحة المواد الخطرة والسائلة وإدارة سيارات الأزمات التي تم توفيرها مؤخراً في الإدارة، ومن هذا المنطلق تعتبر هذه المجموعة المشاركة في الدورة باكورة القياديين لإدارة مثل هذه السيارات والتعامل معها.
وأكد أنه سوف تكون هناك دورات عديدة متتابعة لتنمية مهارات كافة العاملين في الإنقاذ الفني والتدخل السريع وطرق التعامل مع المواد الخطرة الكيميائية والإشعاعية.
من جانبه عبر المقدم محمد نصيب النعيمي رئيس قسم الإنقاذ الفني والتدخل السريع عن شكره للقيادة العامة لشرطة أبوظبي لما توليه من اهتمام ودعم لا محدود لتطوير كفاءة منتسبيها، من خلال التعاقد مع شركة «بروفينت» المتخصصة في هذا المجال بالإضافة إلى حرصها على توفير كافة الإمكانيات من الآليات والمعدات الحديثة مثل سيارات المواد الخطرة.
وأشار إلى توفر سيارتين من سيارات الأزمات ومكافحة المواد الخطرة واحدة في أبوظبي والأخرى في مدينة العين، كما ستتوفر خلال الأشهر المقبلة سيارة جديدة في المنطقة الغربية.
كما قدم خريجو الدورة عرضاً أمام الحضور لكيفية التعامل مع المواد الخطرة، وبعد الانتهاء من العرض قام العميد خالد عبد اللطيف بتوزيع الهدايا والشهادات على الخريجين، كما حضر الحفل لجنة من البيئة مكونة من الدكتور وليد بريك والمهندس عبد الله العامري والمهندس وليد عبد القادر.
ومن ناحية أخرى قام العميد خالد الدوسري بافتتاح دورة الإنقاذ التأسيسية الشاملة رقم 12 والتي تنعقد بقسم التدريب بإدارة الطوارئ والسلامة العامة بمشاركة 65 ضابطاً وفرداً ولمدة ستة أشهر، وتتضمن الدورة تدريبات على الإسعافات الأولية وأخرى في أعمال الإنقاذ ومواجهة الكوارث والحرائق والإنقاذ البحري.
أبوظبي ـ «البيان»