تصدرت الحرائق المنزلية في إمارة أبوظبي النسبة الأعلى بين إجمالي الحرائق التي وقعت خلال الستة شهور الماضية حيث بلغت نستبها 32% وبلغ عددها 77 حريقا في حين بلغ إجمالي الحرائق التي وقعت في الإمارة 242 حريقا لمنشآت تجارية وحكومية وسيارات وغيرها أسفرت عن وفاة وإصابة 10 أشخاص.

وأكد العقيد الدكتور احمد العوضي مدير إدارة الأدلة الجنائية في القيادة العامة لشرطة أبوظبي أن قسم الفحوص الفيزيائية في الإدارة قام خلال الستة شهور الماضية بالكشف عما يزيد على 242 حريقا في عدد من المواقع بهدف جمع الأدلة والتعرف على أسبابها سواء كانت مفتعلة أو لأسباب تتعلق بالإهمال وغيره.

وحذر العقيد العوضي من خطورة مثل تلك الحوادث وخسائرها البشرية والمادية الكبيرة والتي غالبا ما تكون مميتة خاصة خلال شهر رمضان المبارك، مشيرا إلى أن شهر رمضان الماضي شهد وقوع أكثر من 34 حادث حريق أدت إلى عدد من الإصابات والوفيات.

من جانبه أكد الرائد محمد علي صالح رئيس قسم الفحوص الفيزيائية في إدارة الأدلة الجنائية أن حوادث الحرائق المنزلية تصدرت النسبة الأعلى من الحرائق للعام الثاني على التوالي في إمارة أبوظبي .

حيث بلغت نسبتها خلال العام 2006 حوالي 30% أما خلال الستة شهور الماضية فقد ارتفعت إلى 32% تلتها حرائق السيارات التي وصلت نسبتها إلى 30% خلال العام الجاري بواقع 72 حريقا.

وبلغ عدد حرائق المنشآت التجارية التي تم فحصها من قبل إدارة الأدلة الجنائية خلال العام الجاري 55 حادثا تلتها حوادث حرائق المنشآت الحكومية حيث بلغت 19 حادثا ثم حوادث وسائل النقل البحرية وبلغت 4 حوادث.

وقال انه خلال العام الماضي تم الاشتباه في حريق عمد في ما يزيد على 38 حريقا في حين بلغ عدد الحرائق المشتبه فيها بوجود فاعل خلال العام الجاري 21 حريقا.

وأوضح الرائد محمد أن قسم الفحوص الفيزيائية يقوم بفحص الأدلة في الأماكن التي وقعت فيها الحرائق من خلال جمع عينات من مكان الحادث وتحليلها وفحصها من خلال جهاز حديث يقوم بتحليل المواد للتعرف على وجود أي مواد بترولية نتج عنها الحادث.

وأكد انه خلال الأعوام الماضية لوحظ ارتفاع كبير في حرائق السيارات التي بلغت خلال الستة شهور الماضية 72 حريقا مشيرا إلى أن معظم أسباب حرائق السيارات يعود إلى حوادث الصدم والتدهور والذي تتصف بالصدم الشديد في حين قد يكون السبب الآخر وجود عطل فني في السيارات لأسباب مختلفة منها عدم عمل صيانة دورية للسيارة أو وجود عطل في السيارة نفسها.

أبوظبي ـ ماجدة ملاوي