كشف العميد عبدالجليل مهدي محمد نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي في شرطة دبي، عن أن الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية تعتزم القيام بحملة لضبط مستخدمي الدراجات النارية التي لا تحمل لوحات أرقام والدراجات الهوائية، وبالإضافة إلى الدراجات الكهربائية (الصينية)، التي يقودها أصحابها على الشوارع الرئيسية والأسواق، خاصة أولئك الذين يمشون عكس اتجاه السير وعلى الأرصفة، التي غالباً ما تسبب هذه الفئة في حوادث مرورية كبيرة، معرضين بذلك حياتهم وحياة الآخرين للخطر.

وأكد العميد عبدالجليل مهدي أن هذه الحملة التي سيشرف عليها ضباط مراكز شرطة دبي، تهدف للحد من الوفيات والإعاقات والإصابات الناجمة عن حوادث تلك الدراجات، التي غالباً ما تعرض قائدي الدراجات لحوادث دهس، خاصة أولئك الذين يمشون عكس اتجاه السير على الأرصفة في السواق التجارية، وبين الأزقة الضيقة.

حيث انهم يهددون بذلك حياتهم وحياة المارة إلى الخطر، بالإضافة إلى تجاوزاتهم عند قيادتها على الطرق وعبورهم الشوارع بطريقة خطرة جداً، والتنقل بالدراجة من شارع إلى آخر عبر الجزيرة الفاصلة لاتجاهي الشارع العام، حيث أن هذا السلوك غير الحضاري يسيء إلى كل من يستخدم الطريق ويحترم القانون.

وأشار نائب مدير الإدارة العامة للأمن الوقائي بشرطة دبي، إلى أنه سيتم حجز ومصادرة الدراجات النارية التي لا تحمل لوحات أرقام، في حين ستتم مصادرة الدراجات الهوائية في حالة ضبط راكبها يقودها عكس اتجاه السير، أو عدم وجود أنوار أو أشرطة عاكسة خلفية للدراجة، بحيث تصعب رؤيتها في الليل.

كما أوضح أن بعض الأشخاص ممن يقودون تلك الدراجات في الأسواق وبين المحال التجارية، هم من ضعاف النفوس حيث يستخدمون دراجاتهم في جرائم النشل والسرقة من مرتادي الأسواق، أو لأغراض أخرى، مستغلين بذلك ازدحام الناس.

وأشار إلى أن هناك خطة محكمة لمراقبة حركة تلك الدراجات (النارية والهوائية) في المناطق التي تزداد فيها استخدامها، وتخصيص عدد من الدوريات الأمنية، واتخاذ إجراءات رادعة بحق المتهورين الذين يهددون حياتهم وحياة الآخرين، كما سيتم ضبط مستخدمي الدراجات النارية التي لا تحمل لوحات أرقام، والتشديد في الإجراءات الضبطية ضد المستهترين بقانون السير والمرور.

وحذر من الأخطار التي تصاحب قيادة الدراجة (النارية والهوائية)، حيث أنها تشكل خطورة على راكبها تفوق أخطار راكب المركبة بنسبة الضعفين على الأقل وذلك في حالة قيادتها بهدوء والتزام بقوانين السير والسرعات المحددة في الطرق الداخلية، أما عند قيادتها بتهور وطيش وسرعة زائدة فإن المخاطر تكون كبيرة جدا لأن وسائل الحماية عند ذلك لا تفيد شيئا.