دعا معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم طلبة المرحلة الثانوية إلى حسن اختيار تخصصاتهم المستقبلية وعدم التهاون في المجال الذي سينخرطون فيه المرحلة الجامعية وينطلقون منه إلى سوق العمل معتبرا أن ذلك واجبا ذاتيا ووطنيا سيكون له انعكاساته المستقبلية على عمليات التنمية الشاملة، مشيرا إلى أن كل مواطن تؤهله الدولة يعد إضافة مهمة وعليه العمل واثبات ذاته بل والإبداع في مكان عمله.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها الدكتور حنيف صباح أمس إلى مدرسة أم عمار الثانوية للبنات في تعليمية أبوظبي لحضور اللقاء الذي عقدته المدرسة لطالباتها في إطار مشروع الإرشاد التعليمي والمهني ورافقه خلال الزيارة علي ميحد السويدي وكيل الوزارة المساعد لتخطيط الموارد البشرية ومحمد سالم الظاهري مدير تعليمية أبوظبي وسارة شهيل مديرة مدرسة أم عمار.

وأضاف أن الإرشاد التعليمي والمهني للطالب أمر في غاية الأهمية خاصة في دولة الإمارات التي تولي قيادتها الحكيمة للإنسان أهمية خاصة باعتباره ثروة حقيقية ومحور البناء والتطوير وهذا النهج الحكيم لا يهدف فقط إلى إعطاء المواطن المعارف والمهارات بل الهدف الأكبر هو جعل المواطن لبنة في بناء الوطن.

وحضر وزير التربية العرض الذي قدمته الطالبتان علياء وعائشة الرميثي من مدرسة القادسية الثانوية من فريق الإرشاد حول مشروع الإرشاد التعليمي والمهني.

وطرحت سارة شهيل مديرة مدرسة أم عمار على الدكتور حنيف : أين المعلم؟ مشيرة إلى أن المعلم لم يلق الاهتمام والتقدير سواء المادي أو المعنوي المطلوب وأن المعلم بالذات أحق بالتقدير نظرا لطبيعة مهنته وقدسيتها التي تختلف عن أي مهنة أخرى فقبل أن نأخذ بيد الطالب لابد أن نشد على تلك اليد التي تمد للطالب وتعطيه وتوجهه.

أبوظبي ـ لبنى أنور