ذكرت صحيفة «الثورة» الرسمية السورية أن المرحلة الحالية بعد اختراق الطيران الحربي الإسرائيلي الأجواء السورية الأربعاء الماضي «مفتوحة على كل الاحتمالات»، بينما زاد رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت، الذي منع الوزراء من التعليق على ما جرى، الصورة غموضاً بإطلاقه أمام الصحافيين عبارة غامضة أشاد فيها بقادة الجيش «الذين ينفذون عمليات شجاعة وغير اعتيادية لا تتوقف لحظة»، وقوله إنه ليس دائما يمكن كشف الأوراق أمام الجمهور.

وأضافت «الثورة» أن حديث الإسرائيليين عن عدم النية بشن حرب لا يؤخذ على محمل الصدق، وطالبت الأسرة الدولية بأن «تعي خطورة الوضع في المنطقة وأن تقوم بما يلزم للجم العربدة الإسرائيلية ومنعها من تكرار هذه الاستفزازات الوقحة».

واعتبرت الصحيفة أن «التدريبات والمناورات الإسرائيلية التي جرت في الجولان كانت رسالة واضحة لمدى النية الإسرائيلية لشن حرب جديدة أحد أهدافها إعطاء دفعة لمعنويات الجيش الإسرائيلي الذي لقي هزيمة نكراء في حرب يوليو» العام الماضي على لبنان.

من جهتها، ذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الاسرائيلية، التي أفادت بأن أولمرت حذر قبل انعقاد اجتماع الحكومة الإسرائيلية أمس الوزراء، من التطرق لقضية اختراق الطيران للأجواء السورية، إن «السوريين ليسوا جاهزين اليوم للحرب. وهم لن يستخدموا استفزازاً يؤدي الى حرب شاملة»، لكنها قالت إنهم «سيصلون إلى النضج العملياتي في العام 2009، مع استكمال صفقات السلاح الكبرى مع روسيا».

دمشق، القدس ـ «البيان» والوكالات: