أكد محمد راشد البوت سفير الدولة لدى جمهورية الصين الشعبية السفير غير المقيم لدى جمهورية فيتنام الاشتراكية أن الزيارة الرسمية التي قام بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي قبل أيام إلى جمهورية فيتنام الاشتراكية لاقت صدى واسعا لدى الأوساط السياسية والاقتصادية والشعبية في هانوي.

وأشار إلى أن الزيارة حققت نجاحا كبيرا وفتحت آفاقا واسعة لتقوية العلاقة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية فيتنام الاشتراكية في كافة المجالات ذات الاهتمام المشترك.

وقال البوت انه في المجال السياسي كانت هناك رغبة أكيدة بين البلدين الصديقين من أجل رفع مستوى التمثيل الدبلوماسي بينهما إلى فتح سفارتين في كلا البلدين خلال فترة وجيزة.

وأضاف أنه في المجال الاقتصادي فتحت الزيارة أبوابا بين المؤسسات والشركات والأفراد في كلا البلدين للتقارب في وجهات النظر من أجل تحقيق المصالح المشتركة..منوها بان هذه الزيارة رسخت العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين.

وعن زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي إلى مدينة داليان الصينية قال السفير ان العلاقات المتميزة القائمة بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية الصين الشعبية تشهد تقدما في كافة المجالات السياسية والاقتصادية.

وأضاف البوت أن زيارة سموه إلى مدينة داليان الصينية ولقاءه جيا باو رئيس الوزراء الصيني على هامش فعاليات المنتدى الاقتصادي العالمي «دافوس» خلال الفترة من 6 إلى 8 سبتمبر الجاري عبر عنها رئيس الوزراء الصيني قائلا.. إن زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي لبلاده إنما هي فرصة للالتقاء مع سموه لتبادل الآراء والأفكار حول مجمل الأوضاع السياسية والاقتصادية ذات الاهتمام المشترك.

وقال سفير الإمارات في الصين إن زيارة صاحب السمو نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي تأتي من أجل تقوية العلاقات القائمة بين البلدين الصديقين في كافة المجالات.

ونوه السفير بأن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم رعاه الله أشاد بالنهضة التي تشهدها جمهورية الصين الشعبية في شتى الميادين والسياسة الحكيمة التي تنتهجها القيادة الصينية بقيادة الرئيس هوجينتاو حيال قضايا العالم الاقتصادية والسياسية والانفتاح الثقافي والحضاري على ثقافات شعوب العالم لا سيما شعوب الشرق الأوسط والعالم العربي على وجه الخصوص..

مؤكدا سموه أهمية دور جمهورية الصين الشعبية في إيجاد الحلول العادلة للقضايا السياسية والاقتصادية والإنسانية في مختلف بقاع العالم مما يؤكد دور الصين الكبير قيادة وشعبا في الوقوف بجانب قضايا العرب العادلة. (وام)