ينظم المركز العربي للدراسات الجينية التابع لجائزة الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية خلال الفترة من العشرين وحتى الثاني والعشرين المؤتمر العربي الثاني لعلوم الوراثة البشرية وذلك في فندق البستان روتانا بمشاركة أكثر من 31 دولة عربية وعالمية.
وأكد معالي حميد محمد القطامي وزير الصحة رئيس مجلس أمناء جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية في مؤتمر صحافي نظمته الجائزة صباح أمس في فندق المروج روتانا بحضور الدكتور حمد الشيباني المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي والدكتور نجيب الخاجة أمين عام الجائزة وعبدالله بن سوقات المدير التنفيذي للجائزة والدكتور غازي تدمري نائب مدير المركز العربي للدراسات الجينية على أهمية هذا الحدث نظرا لارتفاع نسبة الأمراض الوراثية في المنطقة العربية والتي وصلت في دولة الإمارات وحدها حسب الدراسات والأبحاث التي أجراها المركز العربي للدراسات الجينية إلى حوالي 240 مرضا.
وأشار إلى أن المؤتمر العربي الثاني لعلوم الوراثة البشرية يهدف إلى التعريف بالأمراض الجينية الشائعة في المنطقة والطرق المتّبعة في السيطرة عليها والوقاية منها.
وبدوره قال الدكتور حمد الشيباني إن مشاركة الدائرة في هذا المؤتمر تأتي انطلاقا من استراتيجيتها في المرحلة المقبلة ومن خلال الجوانب الدينية والشرعية والاجتماعية والنفسية لتطبيقات علوم الوراثة في العالم العربي وأخلاقيات الدراسات الوراثية لتأكيد دور الدائرة في مشاركة جائزة الشيخ حمدان للعلوم الطبية.
وأشار إلى أن الدائرة ستركز على الرأي الشرعي في إلزامية الفحوصات الوراثية قبل إتمام معاملات الزواج واستعراض الفتاوى الشرعية والآراء الصادرة عن المجامع الفقهية في العالم الإسلامي حول جواز أو عدم جواز إجراء الفحوص الوراثية في الأجنة إضافة إلى الرأي الشرعي في إلزامية إجراء الفحوص على الأطفال حديثي الولادة لتأمين أفضل رعاية ممكنة للأطفال المصابين بأمراض وراثية.
ومن جانبه أشار الدكتور غازي تدمري نائب مدير المركز العربي للدراسات الجينية إلى أن المؤتمر الثاني لعلوم الوراثة البشرية يتميز بالعدد الكبير للبحوث المقدّمة والتي وصلت لغاية الآن إلى 109 أبحاث قدمت من 31 دولة، مشيراً إلى أن كافة البحوث تخضع إلى عملية مراجعة شاملة.
وأوضح أن الأمراض الجينية تشكل معضلة صحية في العالم العربي، حيث تساهم عدة عوامل في زيادة نسبة الإصابة بالأمراض الجينية في العالم العربي منها: ارتفاع نسبة زواج الأقارب، التقاليد الاجتماعية الموروثة التي تركز على فكرة إنجاب عدد كبير من الأبناء وعدم الوعي الكافي لأهمية الكشف المبكر لهذه الأمراض.
دبي ـ عماد عبدالحميد
