أكد الدكتور محمد مطر سالم الكعبي مدير عام الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف على الاهتمام والدعم الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخوه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، والفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للهيئة وحرصهم على الارتقاء بأداء الهيئة.
جاء ذلك خلال الاجتماع الذي نظمته الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف صباح أمس بفندق ميركيورجراند جبل حفيت بحضور مديري مكاتب الأوقاف بالإمارات.
وأعلن الكعبي خلال الاجتماع عن قيام الهيئة وبالتعاون مع وزارة الأشغال بإنشاء مكاتب مخصصة للأوقاف على مرحلتين تشمل الأولى مكتب أوقاف في كل من إمارة عجمان وأم القيوين والفجيرة ومدينة العين كمرحلة أولى والثانية إنشاء مكتب للأوقاف في إمارة رأس الخيمة.
واستعرض الكعبي في بداية الاجتماع قرارات مجلس الإدارة التي أصدرها في جلسته الأخيرة ثم أعطى بياناً موجزاً عن حملة الوقف التي ستنطلق في بداية شهر رمضان والتي سيعلن عنها مجلس الإدارة من خلال مؤتمر صحافي يعقد اليوم في فندق قصر الإمارات.
وشدد الكعبي على ضرورة تحقيق الاستفادة القصوى من ضيوف صاحب السمو رئيس الدولة والذين من المقرر وصولهم إلى البلاد لإلقاء المحاضرات كما جرت العادة في كل سنة خلال شهر رمضان المبارك، مشيراً إلى أن مديري مكاتب الأوقاف يجب أن يستفاد من فقههم وعلومهم خلال المحاضرات والدروس.
ثم انتقل إلى جاهزية الجوامع والمساجد لاستقبال الشهر الفضيل، مؤكداً ضرورة التنبيه على أئمة المساجد مراعاة أحوال المصلين وعدم الإطالة عليهم في صلاة التراويح مع توزيع المساجد إلى نوعين، الأول تقام فيه صلاة التراويح مع ختم القرآن كاملاً على أن تقوم مكاتب الأوقاف بتحديد المساجد الرئيسية ووضع إعلانات مكتوبة على أبواب ومداخل المساجد، والنوع الآخر لا يشترط فيها ختم القرآن من باب التيسير على المصلين، بالإضافة إلى التأكد من نظافة المساجد وعدم السماح بتواجد الباعة المتجولين والمتسولين على أبواب المساجد.
ونوه الكعبي على مديري المكاتب بضرورة تفعيل مذكرات التعاون التي وقعتها الهيئة مؤخراً مع صندوق الزكاة والهلال الأحمر والتي تم الاتفاق خلالها على تحديد يوم للتوعية بفريضة الزكاة وسنة الوقف على مستوى مساجد الدولة التي تشرف عليها الهيئة والتعريف بدور الصندوق وتوجيه الوعاظ بمكاتب الهيئة بالتعاون مع الصندوق بشأن إقامة المحاضرات عن الزكاة بالمدارس والجمعيات والمراكز النسائية.
وتوجيه الخطاب من خلال دروس المساجد وخطب الجمعة على الموضوعات الرئيسية عن الزكاة وعلى وجه الخصوص زكاة الفطر والتكافل الاجتماعي وفضل الإنفاق والإطعام في رمضان، وإجمالاً آثار الزكاة على الفرد والمجتمع والإجابة عن استفتاءات الجمهور من خلال الأرقام المجانية للهيئة أو للصندوق وتخصيص مساحة زمنية على التلفزيون والإذاعة لبرنامج «يستفتونك» للتوعية بشأن فريضة الزكاة وسنة الوقف لبيان رسالة الهيئة والصندوق في هذا الشأن.
كما طالب بتفعيل مذكرة التفاهم التي وقعتها الهيئة مع الهلال الأحمر لتوحيد الجهود والإفادة القصوى من خبرة الطرفين في المجالات المختلفة وتوصيل المبالغ الوقفية التي تعتمدها الهيئة للصرف لصالح الحالات والمصارف الشرعية المستحقة عبر الهلال الأحمر.
وإجمالاً يقوم الطرفان بتنظيم وإعداد وتسويق الحملات المشتركة بغرض دعم وتنمية موارد المشاريع المشتركة في إطار التنسيق الإداري والمستمر بين إدارات وأقسام الهيئتين تأسيساً على مبادئ التعاون والتكافل في حدود الأهداف التي أنشئت من أجلها ووفقاً للأحوال التي تحفظ لكل طرف خصوصيته.
وفي ختام الاجتماع أكد الكعبي ضرورة الإسراع في صرف مكافأة الخطباء وتفعيل آلية الصرف، مشيراً إلى أن الهيئة بصدد إصدار البطاقات الخاصة بالهيئة العامة للأوقاف والشؤون الإسلامية تحمل شعار الهيئة الجديد.
متابعة: سليم المستكا
