أنجزت مؤسسة القطارات في هيئة الطرق والمواصلات 70% من تصميم محطات التبريد المركزي لمواقع مشروع مترو دبي، إضافة إلى إنجاز 80% من تصميم شبكة المياه المبردة.

وقال المهندس عدنان الحمادي مدير إدارة تنفيذ القطارات في مؤسسة القطارات بهيئة الطرق والمواصلات أن التوفير في استهلاك الطاقة والحد من الانبعاثات الغازية أثناء تشغيل محطات التبريد من أهم أولويات مشاريع مترو دبي، ولهذا يجري حاليا بناء نظام تبريد مركزي لتوفير التبريد اللازم لمحطات ومستودعات المترو.

وأضاف الحمادي أنه روعي في تصميم المحطة تطبيق تقنيات صديقة للبيئة من خلال استخدام غاز فيريون 1349 في عملية التبريد والذي يحد كثيرا من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون، كما تم اعتماد عملية التجميع السطحي والتوزيع للطاقة الحرارية ممثلة في المياه المبردة من مصدر مركزي ونقلها إلى عدد من محطات المترو عبر شبكة من الأنابيب الممتدة تحت سطح الأرض.

وأشار الى أنه تم إلى الآن انجاز 80% من تصاميم شبكة أنابيب المياه المبردة، إضافة إلى انجاز 70% من تصاميم محطات التبريد، ومن المقرر أن يبدأ بناء أول وحدة في أكتوبر من هذا العام.

وكشف أنه يبلغ إجمالي محطات التبريد المركزية التي سيتم بناؤها للخط الأحمر 10 محطات، منها محطة واحدة قائمة في شارع الشيخ زايد وسيتم تشييد تسع محطات أخرى، وستعمل ثلاث منها على نظام التبريد بالهواء، بينما تعمل البقية على نظام التبريد بالمياه، أما الخط الأخضر فمن المقرر أن تشيد له أربع محطات تبريد إجمالا.

ويتضمن النظام ثلاثة مكونات أساسية تضم المحطة المركزية، وشبكة التوزيع بالمياه المبردة، ونظام الاستهلاك داخل محطات القطارات، وسوف سيتم تزويد ما يصل إلى 45 محطة مترو بخدمات التبريد من المحطات المركزية بطاقة تصل إلى 60 ألف طن من المياه المبرِّدة.

وتابع الحمادي أن نظام التبريد المركزي يمتاز بمزايا حيث إنه يقلل من كميات واستهلاك المياه والكهرباء، ويعزز من المرونة في زيادة وتخفيض احتياجات التبريد، كما يمكن من خلاله ترشيد استخدام المساحات في محطات القطارات، علاوة على توفير تبريد بنوعية أفضل، أما على الصعيد المالي فيمتاز النظام بانخفاض تكاليف التشغيل والصيانة وذلك بسبب انتفاء الحاجة لتركيب أجهزة التبريد والمضخات والمحولات الكهربائية.

وأوضح أن من بين المميزات الأخرى للنظام هو الانخفاض الملموس في الصوت والانبعاثات الحرارية والذبذبات المصاحبة للتشغيل، كما أن النظام يتوافق مع بروتوكول كيوتو، والمعاهدات الدولية الخاصة بحماية طبقة الأوزون، والاحتباس الحراري، وسياسات إعادة التدوير؛ ما يجعله صديقا للبيئة.

كما ستتم مراقبة محطات التبريد المركزية والتحكم فيها من خلال محطة مراقبة مركزية، كما ستخضع جميع شبكة الأنابيب المبردة لمراقبة دقيقة بواسطة أسلاك ومجسات الكترونية وفي حالة حدوث أي كسر أو تسرب للمياه المبردة خلال الشبكة فإن هذه الأسلاك ترسل إشارات الكترونية إلى الصمامات والمحابس الرئيسية الكهربائية تغلق تدفق المياه في المنطقة المتأثرة علما بأن هذه المحابس توجد على مسافة 500 متر طولي.