أعرب بافل ميركولوف، نائب رئيس البعثة في سفارة روسيا الاتحادية لدى الدولة عن أمله بأن تفتح زيارة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إلى الإمارات عهداً جديداً في مسيرة الصداقة والتعاون.

جاء ذلك في كلمة ألقاها بافل ميركولوف في ندوة نظمها مكتب شؤون الإعلام لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء أمس حول العلاقات بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية، وذلك بمناسبة زيارة الرئيس فلاديمير بوتين إلى الدولة اليوم بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين وحضور عدد من السفراء المعتمدين لدى الدولة.

بدأت أعمال الندوة بكلمة ألقاها بافل ميركولوف، نائب رئيس البعثة في سفارة روسيا الاتحادية لدى الدولة، أشاد فيها بالعلاقات المتميزة التي تربط بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية روسيا الاتحادية.

وأضاف ان البلدين يحتفلان بمرور 35 عاماً على تأسيس علاقاتهم الثنائية التي شهدت في الآونة الأخيرة دفعاً كبيراً على كافة الأصعدة السياسية والاقتصادية والتجارية والثقافية وساهمت في توسيع آفاق هذه العلاقات وتعميق الرؤى المشتركة تجاه القضايا المطروحة على الساحتين الإقليمية والدولية بما يحقق المصالح والمنافع المتبادلة.

وأكد المسؤول الروسي على وجود أرضية مشتركة أسهمت ولا تزال في تعميق الروابط بين الإمارات وروسيا ترمي إلى ترسيخ السلم والأمن الدوليين، وتحقيق أعلى مستوى من التعاون بين الدول لبناء مستقبل عالمي أكثر أمناً وازدهاراً، منوهاً بأهمية الزيارات واللقاءات بين كبار المسؤولين في البلدين في تعزيز العلاقات الثنائية، مشيراً إلى وجود أكثر من 400 شركة روسية تعمل في الإمارات في مجالات العقارات والخدمات اللوجستية.

ومن جهته قال الدكتور يوري زينين، المسؤول الرئيسي في قسم الشرق الأوسط بوكالة نوفوستي الروسية للأنباء، في ورقة عمله بعنوان (تطور العلاقات والتعاون بين روسيا والإمارات العربية المتحدة) إن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة حرص على اتباع سياسة تنويع مصادر الدخل وتحسين الهيكل الإنتاجي للاقتصاد من خلال تنفيذ خطط طموحة في الإمارات لزيادة الإنتاج في مختلف الحقول وتأسيس أضخم قاعدة صناعية للصناعات البتروكيماوية.

وأوضح أن دولة الإمارات العربية المتحدة نجحت بإحداث قفزة نوعية نحو الحداثة والعصرنة خلال فترة قصيرة من الزمن وأعطت مثالاً يحتذى به للاستقرار السياسي الدائم والتحديث الفعال للحياة والمجتمع، مشيراً إلى أن الإمارات احتلت مكانها بين كبار مصدري موارد الطاقة إلى الاقتصاد العالمي، وبين كبار مقدمي القروض والاستثمارات، كما أنها تتبع سياسة خارجية مرنة وبراغماتية، وتمارس تأثيرها على الصعيدين الإقليمي والعالمي.

وأضاف ان الإمارات قدمت تجربة ناجحة في جذب الاستثمارات الخارجية خاصة من دول مجلس التعاون الخليجي ومن دول أجنبية أخرى، وتميزت في توفير المناخ الإيجابي والمستقر الذي سمح للشركات والبنوك الأجنبية العمل في مناخ من المنافسة المفتوحة والمربحة.

وأشار الخبير الروسي إلى أن القطاع الخاص لعب دوراً مهماً في النشاط الاقتصادي في الإمارات حتى أصبح يحقق نسبة تعادل ما يحققه النفط وصناعاته في الناتج المحلي الإجمالي، منوهاً إلى جهود الدولة في تقديم جميع التسهيلات للنهوض بالقطاع الخاص في عصر أصبح لسياسة السوق المفتوحة دور كبير في التنمية في جميع دول العالم، لافتاً إلى أن هذه ميزة كبيرة لاقتصاد دولة الإمارات وسط اقتصادات العالم الجبارة.

تعاون مشترك

وقال زينين إن روسيا الاتحادية والإمارات العربية المتحدة تتعاونان في معالجة طائفة واسعة من القضايا الدولية والإقليمية، وتتقارب مواقفهما في كثير من القضايا الحيوية في المنطقة في مقدمتها عملية السلام في الشرق الأوسط، والوضع حول العراق، والأمن في الخليج، مبيناً أن العلاقات السياسية بين بلاده والإمارات تتسم بالتطور والوضوح يساعد على ذلك الاقتصاد المنفتح والليبرالي الذي تتمتع به الإمارات.

ونوه المحاضر إلى أن العلاقات الروسية الإماراتية شهدت قفزات نوعية في خضم السياق الدولي الجديد بعد انتهاء الحرب الباردة والمواجهة بين الأحلاف وتخلي موسكو عن المعتقدات الأيديولوجية القديمة، مشيراً إلى أنه بعد انهيار الاتحاد السوفييتي أعلنت دولة الإمارات رسمياً في 26 ديسمبر عام 1991 اعترافها بروسيا، وقامت بخطوة مشهودة عكست موقفها من قيام روسيا الجديدة بتقديمها قرضاً مالياً لموسكو بقيمة 500 مليون دولار بدون شروط.

وأشار زينين إلى أن بداية التسعينات شهدت حركة مكثفة لتبادل الوفود من كبار المسؤولين في البلدين وتوقيع عدد من الاتفاقيات التي أرست الأساس القانوني للتعاون، لافتاً إلى أن الجانبين بلغا مستوى رفيعاً من الحوار السياسي حيث زار موسكو ضيوف كبار من الإمارات منهم وزراء الداخلية والاقتصاد والتجارة ورئيس الأركان العامة للقوات المسلحة وغيرهم.

وقدم صورة شاملة عن طبيعة وحجم العلاقات الاقتصادية والاستثمارية بين البلدين واستعرض الإحصاءات والاتفاقيات الموقعة، مشيراً إلى تواجد أكثر من 200 مؤسسة مشتركة في الإمارات تعمل في مجال التجارة والسياحة والشحن ويتعاون العاملون في الشركات العقارية في روسيا والإمارات فيما بينهم للاستثمار في السوق الإنشائية في البلدين.

وقال الخبير الروسي إنه بوسع روسيا والإمارات تنفيذ مشاريع كبيرة بتوظيف التكنولوجيا والمبتكرات الحديثة الروسية في استخراج النفط وتكريره وفي إدارة الثروة المائية وصناعة الطاقة الذرية والفضاء الخارجي، داعياً إلى تنفيذ مشاريع لإقامة البنية التحتية واستثمار الثروات الطبيعية في الإمارات ودول مجلس التعاون الخليجي بحكم ما تتمتع به بلاده من قدرات انتاجية وتكنولوجيات جاهزة وخبرة واقعية في تعاونها مع شركائها من البلدان العربية على النحو الذي نفذته موسكو في العهد السوفييتي في مصر وسوريا والجزائر والعراق.

280 ألف سائح

وألقى الضوء على الحركة السياحية المزدهرة بين البلدين، مذكراً أن الإمارات تستقبل نحو 280 ألف سائح من روسيا سنوياً وبهذا تحتل المرتبة الثانية عربياً بعد مصر من حيث عدد السياح الروس الذين يأتون إليها، مشيراً إلى أن الإمارات تستضيف أكبر جالية روسية في العالم العربي التي ظهرت في التسعينات.

واعتبر الدكتور يوري زينين أن روسيا الاتحادية مؤهلة للمساهمة بفاعلية في تنفيذ المشاريع التكاملية بين دول مجلس التعاون الخليجي بمشاركة القطاعين العام والخاص في إطار تنويع الاقتصاد والإنتاج في البلدان الخليجية، منوهاً إلى أن هذه المشاريع بلغت عام 2001 حوالي 405 مشاريع بكلفة إجمالية قدرها 30 مليار دولار، وتصدرت الإمارات البلدان الأعضاء من حيث عدد المشاريع الذي بلغ 124 مشروعاً.

وقدم المحاضر شرحاً لمشروع طريق النقل الدولي «الشمال ـ الجنوب» الذي وقعت روسيا الاتحادية وإيران والهند اتفاقية بشأنه، لافتاً إلى إمكانية أن يستقطب هذا المشروع اهتمام الإمارات على نحو خاص كونها من أكبر مراكز إعادة التصدير التجاري.

مبيناً أن أفضلية المشروع تكمن في أن الطريق من الهند وإيران إلى أوروبا عبر أراضي روسيا أقصر بثلاث مرات عن الطريق عبر قناة السويس وهو ما يسهل تنقل الإرساليات التجارية من وإلى البلدان الخليجية، ومن شأنه أيضاً أن يتيح لهذه البلدان تقليل نفقات نقل السلع والاستفادة من البنية الأساسية للنقل والأيدي العاملة والاستثمارات.

واقترح الخبير الروسي أن تشارك المؤسسات المالية الخليجية بإقامة مؤسسات مشتركة لتنفيذ طلب جمهورية مصر العربية المقدم إلى الجهات الروسية حول تحديث مؤسساتها التي بنيت بالتعاون مع السوفييت في حينه والبالغ عددها 56 مؤسسة صناعية.

تقدم بالعلاقات الخليجية

وقال إن العلاقات الروسية الخليجية شهدت تقدماً ملحوظاً وخاصة مع المملكة العربية السعودية، إذ يصبو البلدان وهما من المنتجين الكبار للنفط إلى إقامة علاقات شراكة والتنسيق في الأسواق العالمية لصالح استقرار إمدادات النفط والحفاظ على أسعار النفط العادلة، منوهاً إلى وجود شركات روسية تنفذ منذ عام 2004 اتفاقاً للاستكشاف الجيولوجي واستثمار مكامن الغاز والغاز المتكاثف في منطقة صحراء الربع الخالي.

كما أن هناك حوالي عشر شركات روسية أخرى عاملة في مجال صناعة النفط والغاز والأعمال الهندسية تعمل على توطيد مواقعها في المملكة العربية السعودية، مشيراً إلى مشاركة شركات روسية في المناقصة الدولية لمد خط السكك الحديدية «الشمال ـ الجنوب» في المملكة العربية السعودية.

وأكد أن منطقة الخليج العربي تشغل موقعاً استراتيجياً بالنسبة لروسيا الاتحادية، موضحاً أن تكريس السلام والهدوء والوفاق وتعزيز الاستقرار السياسي في منطقة الخليج التي تحاذي بصورة مباشرة الحدود الجنوبية لروسيا ومنطقة بحر قزوين وآسيا الوسطى المهمة من وجهة نظر أمن واقتصاد موسكو، يتجاوب تماماً مع المصالح الوطنية لروسيا.

من جانبه قال فلاديمير كيدروف، رئيس شبكة المراسلين بتلفزيون «روسيا اليوم»، في ورقة عمل بعنوان (روسيا والإمارات العربية المتحدة.. بمنظار الانطباعات الشخصية) إن الزيارة التاريخية التي يقوم بها الرئيس الروسي إلى الإمارات سوف تعطي دفعاً قوياً للعلاقات الإماراتية الروسية على المجالات كافة خاصة أن البلدين يسعيان إلى تفعيل القواسم المشتركة والمصالح المتطابقة بينهما في جميع الميادين السياسية والاقتصادية والثقافية.

وأضاف ان شجرة التعاون بين البلدين تغدو اليوم باسقة ومزهرة تغذيها الجذور التاريخية العميقة التي تضفي على زيارة الرئيس بوتين للبلاد أهمية كبيرة، موضحاً أن مشاعر روسيا ومودتها لمنطقة الخليج العربي خاصة وللعالم العربي على وجه العموم ذات جذور ضاربة في التاريخ.

وقال إن دولة الإمارات العربية المتحدة تعيش تجربة ديمقراطية متميزة في ظل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة وتطلعاته السديدة لخدمة شعبه، مشيراً إلى أن المجتمع الإماراتي ارتضى لنفسه ترسيخ نهج الشورى وربطه بالديمقراطية كدعامتين وطيدتين في مسيرة الحياة السياسية في البلاد.

وأوضح أن التجربة السياسية الإماراتية أولوية جوهرية عند صاحب السمو رئيس الدولة، مبيناً أن الانفتاح على الذات وعلى الآخرين أوصل الإمارات إلى ما تحظى به من مكانة رفيعة في التقدم والرقي الحضاري والإنساني، معتبراً أن ما أنجز على الصعيد السياسي يعد تواصلاً مع وصية الآباء والأجداد، واستمراراً للبناء المجتمعي التكاملي، الذي يخلو من الخلل في الشكل والهيكل، وأسلوب الإدارة، والهدف.

وثمّن كيدروف الإنجازات المتحققة في مجال استكمال الاستراتيجية الوطنية للحكم الديمقراطي المنطلق من واقع البلاد وتاريخها وتقاليده، مبيناً أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة شدد على مفهوم «الشورى والعمل» عندما قال انهما «وجهان لعملة واحدة»، وانها «أقوى ضمانة للوحدة الوطنية»، مشيراً إلى ما طرحه سموه من أهمية ترسيخ مفهوم الشفافية المرتبط بالقانون وتفعيله، وتطوير مرتكزات البناء الوطني.

ورقة مركز شؤون الإعلام

وفي إطار أعمال الندوة قدم مركز شؤون الإعلام لسمو نائب رئيس مجلس الوزراء ورقة عمل أكد فيها أن دولة الإمارات العربية المتحدة تتميز على الساحة العالمية بسعيها الدؤوب إلى توطيد العلاقات الدولية المبنية على دعائم الصداقة والتعاون بما يخدم ويجسد قيم التضامن الإنساني، مبينة أن الدولة تنطلق من قاعدة واضحة المعالم وثابتة الأسس والتوجهات داعية إلى سيادة العدل والحق بين جميع شعوب الأرض.

وأضافت الورقة أن دولة الإمارات حرصت أن تعطي لعلاقاتها مع جمهورية روسيا الاتحادية الحجم والمكانة اللائقين ضمن رؤية ثاقبة ونزعة إنسانية ثابتة وأصيلة، استمدت منها نموذجية هذه العلاقات روحها وكيانها، وعبّر عنها المشاريع الحيوية والتنموية التي ساهمت في توطيد هذه العلاقات.

وتناولت جهود صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان في توثيق وتعزيز علاقات التعاون بين دولة الإمارات العربية وروسيا، واعتبرت أن علاقات الصداقة التي تجمع البلدين الصديقين بمثابة حلقة مضيئة تضاف إلى علاقات دولة الإمارات مع الدول الصديقة بما تعكسه من عمق الرؤية التي تتمتع بها قيادة البلدين ممثلة بصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان والرئيس الروسي فلاديمير بوتين.

وأشارت إلى ان العلاقات الاقتصادية توثقت بصورة أفضل مع قيام الوفود الاقتصادية الروسية بزيارات متعاقبة لدولة الإمارات والالتقاء مع المسؤولين في المؤسسات الاقتصادية والاستثمارية، حيث تم إنشاء أكثر من 200 مؤسسة روسية إماراتية مشتركة في مجالات التجارة والسياحة والنقليات، مبينة حجم التطور في المبادلات التجارية الذي ارتفع من حوالي 8,2 مليار درهم عام 2004 إلى ما يزيد على 5,3 مليارات درهم عام 2005.

التبادل التجاري بين البلدين

تعد قيمة المبادلات التجارية بين دولة الإمارات العربية المتحدة وروسيا ضئيلة للغاية ولا تتعدى حاجز الـ «مليار دولار» حسب آخر الإحصاءات المتوافرة وهو ما يعد مقداراً ضئيلاً لا يتناسب مع الإمكانات الضخمة للجانبين ومقارنة بالقيمة الإجمالية لتجارتيهما الخارجية.

وجاء في دراسة أصدرها اتحاد غرف التجارة والصناعة في الدولة: مع ذلك تعتبر دولة الإمارات العربية المتحدة الشريك التجاري الأول لروسيا من بين دول مجلس التعاون الخليجي بقيمة بلغت 1 ,3 مليارات درهم عام 2006، منها 5, 1 مليار درهم واردات إماراتية، فيما بلغت الصادرات السلعية الإماراتية 8 ,457 مليون درهم وكانت قيمة إعادة الصادرات في حدود 2 ,1 مليار درهم.

ويتسم التعاون الإماراتي الروسي في مجال الاستثمارات بالضعف الشديد حيث لا تتجاوز قيمة الاستثمارات بين البلدين الـ 10 ملايين دولار فيما يلاحظ تدني قيمة الاستثمارات الروسية في دولة الإمارات باستثناء مشروعات معدودة.

وترجع محدودية هذه الاستثمارات خلال السنوات الماضية بسبب تشويه صورة المناخ الاستثماري في روسيا، والذي أدى إلى هروب الأموال الروسية إلى الخارج حيث ان هناك ما يقرب من 200 مليار دولار من الأموال الروسية الخارجية في المصارف العالمية، وإن كانت البيئة الاستثمارية في موسكو أكثر ملاءمة في الوقت الحالي بعدما اتخذت روسيا إصلاحات هيكلية في بنيتها الاقتصادية وتبنيها برامج واضحة للخصخصة واتخاذها إجراءات لمكافحة غسل الأموال وأعمال التهريب.

وشهدت الفترة الماضية تنامياً في اهتمام الشركات السياحية الروسية بالسوق الإماراتية، حيث استعادت قوتها بعد الأزمة الاقتصادية التي حلت بها عام 1998، وبلغ عدد نزلاء الفنادق والشقق الفندقية من الجنسية الروسية في الإمارات أكثر من 200 ألف نزيل عام 2000 كما أن هناك 526 شركة سياحية تروج للإمارات في السوق الروسية.

فيما قام وفد يضم 15 من وكالات السفر الروسية بزيارة إلى الإمارات؛ فيما بلغ عدد السائحين القادمين من جمهوريات الاتحاد السوفييتي السابق إلى الإمارات أكثر من 15 مليون سائح خلال السنوات «1992 ـ 2006» بلغت جملة مشترياتهم من أسواق دبي فقط عام 1997، أكثر من 10 مليارات دولار حسب إحصاءات الجهات الحكومية الروسية.

ومن أهم مجالات التعاون المستقبلي بين البلدين

أولاً: تنشيط التبادل التجاري بين الجانبين من خلال تقديم الحوافز لرجال الأعمال، تكثيف الزيارات المتبادلة بين المسؤولين وممثلي القطاع الخاص، .

ثانياً: تفعيل مجلس رجال الأعمال الإماراتي الروسي من خلال التعريف بأهم الفرص الاستثمارية المتاحة في كلا الجانبين.

ثالثاً: جذب الاستثمارات الروسية المتخصصة في مجال الاتصالات وتقنية المعلومات التي تشهد تقدماً كبيراً، فضلاً عن رخص تكاليفها.

رابعاً: إمكانية إقامة مشروعات إماراتية روسية مشتركة في قطاع النفط، والذي يتميز باحتياطات نفطية هائلة ومنخفضة التكاليف.

أبوظبي ـ إبراهيم السطري