سلمت مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية بالتعاون مع بلدية دبي الدفعة الأولى من أجهزة الحاسب الآلي المستعملة البالغ عددها 300 جهاز حاسب آلي لمدارس دبي التي تعاني نقصا في هذه الأجهزة، وتم الإعلان عن ذلك في حفل نظم صباح أمس في مركز مشروع إعادة تأهيل أجهزة الحاسب الآلي في دبي.

وأوضح المستشار إبراهيم بوملحة نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة محمد بن راشد للأعمال الخيرية والإنسانية أن الفكرة الرئيسية لانطلاق مشروع إعادة تأهيل الحواسيب الآلية من قبل المؤسسات المجتمعية الحكومية منها والخاصة جاءت بالتنسيق مع بلدية دبي.

وذلك بعد التأكد من وجود العديد من الحواسيب المستعملة لا تحتاجها المؤسسات وفي المقابل هناك حاجة ماسة لها في مؤسسات أخرى منها التعليمية ومراكز تحفيظ القرآن ومراكز ذوي الاحتياجات الخاصة وغيرها سواء من داخل الدولة أو خارجها الأمر الذي دفعنا إلى إعادة برمجة هذه الحواسيب وتوزيعها على المدارس لتلبية احتياجات الطلبة من الناحية التعليمة والتثقيفية.

وأشار إلى أنه بالرغم من حداثة المركز وعمره الذي لا يتجاوز السبعة أشهر إلا أن وتيرة العمل بداخله لم تتوقف منذ انطلاقه حيث تم من قبل توزيع 450 جهاز حاسب آلي لبعض المؤسسات، وفي الفترة الحالية تم توزيع 300 جهاز للمدارس في دبي، إضافة إلى وجود حوالي 3000 جهاز في المركز يتم معالجته وبرمجته بالطريقة السليمة.

وأضاف بوملحة أن الإقبال المتزايد من قبل المؤسسات التي تحتاج إلى هذه الحواسيب وخاصة أنها متطورة وتلبي الاحتياجات جعلنا نفكر بجدية مع بلدية دبي في العمل على توفير عدد أكبر من الفنيين في مجال برمجة وإعادة هيكلة الحواسيب.

وشدد المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي بالوكالة على أهمية منح الطالب خبرة واسعة في مجال التعمق بالإلمام بمختلف المعلومات المرتبطة بجهاز الحاسب الآلي عن قرب .

وذلك من خلال الاستفادة من مركز إعادة تأهيل الحواسيب الآلية ومن الفنيين سواء في الإجازة الصيفية أو خلال الأيام الدراسية عن طريق ضرورة التنسيق مع مؤسسة التعليم المدرسي في دبي في الفترة المقبلة بتشكيل لجنة مهمتها جلب مجموعات من الطلبة في المدارس مرة في الأسبوع يتم تعليمهم كيفية إعادة تأهيل الحواسيب الآلية وتجهيزها مع التوصيلات العديدة بهدف خلق جيل من الطلبة يمتلكون فكر ودراية تبرز قدراتهم لأن هدفنا الأساسي هو تعليمي وتطبيقي.

مشيرا إلى دور مركز تأهيل أجهزة الحاسب الآلي المستعملة الذي يعتبر الأول على مستوى الشرق الأوسط الذي يتماشى مع رؤية ومشروع منظمة الأمم المتحدة التي تعمل بقوة على إيجاد حاسب آلي للدول النامية .

حيث تعتبر دولة الإمارات واحدة من الدول التي ساندت المشروع بقوة فائقة لمجاراة عصر التحويل الالكتروني ، إضافة إلى تنسيق المركز مع وزارة تطوير القطاع الحكومي بالدولة للمشاركة في مشاريع وبرامج لتقديم خدمات إنسانية واجتماعية لكافة فئات المجتمع.

وأشادت فاطمة غانم المري المدير التنفيذي لمؤسسة التعليم المدرسي بدبي بتعاون المؤسسات المجتمعية التي تحرص على الارتقاء بالعملية التعليمية وبالطالب الذي يعتبر محور هذه العملية ونجاحها ، مثمنة فكرة بلدية دبي بشأن إدراج الطلبة في المركز و إكسابهم معلومات شاملة حول جهاز الحاسب الآلي وكيفية إعادة هيكلته وغيرها من الأمور التي لا تعتمد على الجوانب النظرية بل العملية التي تغرس بداخلهم المتعة والابتكار.

وخاصة أن الطالب في الوقت الحالي يتمتع بالذكاء كونه أصبح ملما بالتقنيات الحديثة بشكل أكبر ، موضحة كذلك مدى أهمية غرس قيم عند الطالب منها إعادة التدوير ومساعدة الآخرين من أجل أن يكون الطالب مساهما في خدمة وطنه.

1000 جهاز

وأوضح محمد الزرعوني مدير الهلال الأحمر فرع دبي أنهم حرصوا على دعم مؤسسة محمد بن راشد آل مكتوم للأعمال الخيرية والإنسانية وبلدية دبي من خلال مد مركز إعادة تأهيل الحاسب الآلي بـ 1000 جهاز خاصة أن المشروع يحقق أهدافا خيرية واجتماعية وبيئية وثقافية فضلا عن دوره في تطوير التعليم بالدولة ومن أجل أن يكون كل فرد في الدولة يمتلك حاسبا آليا في المنزل.

دبي ـ منال خالد