صرح المقدم سيف محمد الزري الشامسي مدير إدارة شرطة المنطقة الشرقية بأن معدل القضايا بإدارة شرطة المنطقة الشرقية قد انخفض خلال شهري يونيو ويوليو العام الحالي مقارنة بما كان عليه الوضع خلال نفس الفترة من العام الماضي. وأرجع ذلك إلى الجهود المبذولة من قبل رجال الشرطة مما كان له الأثر الكبير في إحكام الضبط الأمني وتحقيق نتائج فاعلة على صعيد تطويق الجريمة ومكافحتها في كل فصول السنة وليس خلال فصل الصيف فقط.

وأشار إلى أن شرطة المنطقة الشرقية ترصد هذه الإحصاءات وتوضحها انطلاقا من إيمانها الكبير بشراكة المجتمع في الدور الأمني والثقافي والتعاطي مع وسائل الإعلام بصورة عامة لطرح القضايا ومعالجتها.

وذكر سيف محمد أن الجرائم الواقعة على الأموال تصدرت المرتبة الأولى بين أكثر القضايا الواقعة في دائرة اختصاص إدارة شرطة المنطقة الشرقية لشهري يونيو ويوليو عام 2007 وخاصة جريمة إصدار شيك بسوء نية بمعدل 28 قضية من مجمل 61 قضية من قضايا جرائم الأموال. بينما تصدرت جريمة البقاء في البلاد بصورة غير مشروعة بـ 63 قضية من مجمل 85 قضية من جرائم دخول وإقامة الأجانب لشهري يونيو ويوليو من العام 2006.

كما أشار الزري إلى أن إجمالي القضايا المسجلة في سجلات شرطة المنطقة الشرقية لشهري يونيو ويوليو من العام 2006 في المنطقة الشرقية 153 قضية متوزعة مابين خورفكان بـ 75 قضية وكلباء بـ 66 قضية ودبا الحصن بـ 12.

ففي شهري يونيو ويوليو من العام 2006 بلغ عدد الجرائم الواقعة على الأموال نحو 30 (قضية و22) قضية من الجرائم الواقعة على الأشخاص بينما بلغت قضايا دخول وإقامة الأجانب نحو 85 قضية، و16 قضية من جرائم المخدرات والمشروبات الكحولية.

وأضاف أن إجمالي القضايا المسجلة في سجلات شرطة المنطقة الشرقية لشهري يونيو ويوليو من العام 2007 بلغت 118 قضية متوزعة ما بين خورفكان بـ 52 قضية وكلباء بـ 53 قضية ودبا الحصن 13 قضية، إذ بلغ عدد الجرائم الواقعة على الأموال نحو 61 قضية و30 قضية من الجرائم الواقعة على الأشخاص بينما بلغت قضايا دخول وإقامة الأجانب نحو 13 قضية، و11 قضية من جرائم المخدرات والمشروبات الكحولية و3 من الجرائم الماسة بأمن الدولة.

وأوضح الزري أن فصل الصيف عادة ما يرتبط بقضايا متصلة بالأحداث ممن تتراوح أعمارهم مابين 12 إلى 18سنة على اختلاف أنواعها المرورية أو الجنائية بسبب وقت الفراغ الذي تعانيه تلك الفئة من جراء انتهاء العام الدراسي.

وبين أن المنطقة الشرقية شهدت على وجه الخصوص شبه انعدام في الجرائم المتعلقة بهذه الفئة نظرا لوجود عدة فعاليات وأنشطة صيفية أسهمت بها كافة الدوائر والمؤسسات في المنطقة والتي تأتي انطلاقا من الاهتمام الواضح والرعاية الكريمة التي يوليها صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي رئيس المجلس الأعلى وحاكم الشارقة وحرمه سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي رئيسة المجلس الأعلى لشؤون الأسرة، من خلال دعمهم اللامحدود لمشاريع الأنشطة والفعاليات الصيفية للمراكز الصيفية.

خورفكان ـ ناهد مبارك