أعلن نائب رئيس المجلس المصري للشؤون الخارجية والخبير في شؤون التسلح ومنع الانتشار النووي السفير محمد إبراهيم شاكر أن فريقاً من خبراء الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيقومون بزيارة إلى دول مجلس التعاون الخليجي تبدأ بالسعودية خلال أكتوبر المقبل، وذلك للحوار مع دول مجلس التعاون الخليجي لبحث بناء مفاعلات نووية للأغراض السلمية. وقال شاكر في تصريحات صحافية أمس «إنه سيتم طرح المشروع المبدئي بشأن إمكانية بناء مفاعلات نووية في دول المنطقة، كما يتفحص الخبراء الدراسات الأولية التي تم إعدادها في هذا الصدد».

وأضاف شاكر ان «هذا التحرك نحو دراسة إقامة مفاعلات للاستخدام السلمي للطاقة النووية جاء بعد شهور قليلة من القمة العربية الأخيرة في الرياض والتي دعت الدول العربية إلى الشروع في التوسع باستخدام التقنيات النووية السلمية في كافة المجالات التي تخدم أغراض التنمية المستدامة مع الأخذ في الاعتبار الاحتياجات المتنوعة لمختلف الدول العربية مع الالتزام بكافة المعاهدات والاتفاقيات والأنظمة الدولية التي وقعتها هذه الدول».

وأشار إلى أن «مراكز البحوث والدراسات العربية والمجالس المتخصصة العربية قد بدأت بالفعل في تكثيف برامجها خلال هذا العام لدراسة الاستخدام السلمي للطاقة النووية في الدول العربية، حيث خصص المجلس المصري للشؤون الخارجية مؤتمره السنوي لهذا العام حول مستقبل الطاقة».