قالت الشرطة العراقية إن سيارة ملغومة انفجرت قرب سوق في مدينة الصدر ببغداد أمس مما أسفر عن مقتل عشرة أشخاص وجرح 30. وقالت مصادر أخرى إن السيارة الملغومة انفجرت قرب مخفر للشرطة. وانفجرت السيارة مع غروب الشمس وهي فترة يقوم كثيرون خلالها بالتسوق.
وأوضحت المصادر أن «انتحاريا يستقل سيارة مفخخة من طراز مرسيدس حاول اقتحام حاجز تفتيش لمركز شرطة النصر وسط مدينة الصدر فأطلق عليه عناصر الشرطة النار فاتجه نحو مقهى في مقابل المركز وانفجر ما أسفر عن مقتل 10 أشخاص وإصابة 30 آخرين معظمهم من المدنيين». وأضافت أن «الانفجار أسفر عن أضرار مادية كبيرة في المحال التجارية والسيارات المدنية».
وأفاد شهود أن أضرارا كبيرة وقعت في سوق «الاولى» الذي سبق أن شهد تفجيرات مماثلة وان جميع الضحايا من رواد المقهى الذين كانوا يحتسون الشاي. وأشار إلى أن أربع سيارات مدنية أصيبت بأضرار كبيرة. من جهة ثانية أعلن الجيش البريطاني في العراق أمس انه سيقوم بسحب 250 من جنوده العاملين في مدينة البصرة جنوب العراق خلال الأسابيع الأربعة المقبلة.
وقال الناطق باسم الجيش البريطاني الميجر ماثيو بيرد في بيان إنه «تم إبلاغ إحدى وحداتنا القتالية يوم السبت بالاستعداد للعودة إلى بريطانيا خلال الأسابيع الأربعة»، مشيراً إلى ان هذه الوحدة مكونة من 250 جندياً. وانسحبت القوات البريطانية الأسبوع الماضي من قاعدة القصور الرئاسية وسط مدينة البصرة إلى قاعدة مطار المدينة، في إطار خطة تستهدف سحب جميع الجنود البريطانيين في العراق والبالغ عددهم نحو 5500 جندي قبل حلول نهاية العام الحالي.
