أكد سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة أن الإمارات قطعت شوطاً كبيراً في التطور المعرفي والتقني وأن هذا أسهم في تعزيز سمعتها العالمية بالإضافة لمكانتها المعروفة كمركز تجاري واقتصادي إقليمي، مضيفا أن الإمارات تمتلك مزايا تؤهلها لأن تلعب دوراً بارزاً في قطاع التقنية.
وأضاف سموه في تصريحات على هامش افتتاحه أمس معرض جيتكس للتقنية في دبي أن الدولة تحظى بقبول عالمي واسع النطاق، كما أن توجهاتها الاقتصادية وانفتاحها على العالم اجمع والاستقرار السياسي والاجتماعي والاقتصادي الذي تتمتع به جعل منها وجهة استثمارية جاذبة للشركات ورجال الأعمال من مختلف أنحاء العالم، ووضعها بين أوائل الدول التي تسهم في تطور المنطقة كلها، مؤكداً أن مسيرة التطور في الدولة مستمرة وستظل هكذا بفضل قيادتها الحكيمة ورؤيتها الواضحة نحو المستقبل وسواعد أبنائها.
وأكد أن الإمارات لن تتوانى« في إطلاق المبادرات الكفيلة بتطوير صناعة التقنية في مختلف المجالات، ولن تتوقف عن تنفيذ البرامج الرامية لتحديث وتطوير هذا القطاع، وفتح آفاق التعاون مع الدول العربية في شتى علوم التقنية، لتبادل الخبرات، والمنافع بما يدعم الواقع التقني والالكتروني في المنطقة.
وقال سموه إن آفاق صناعة التقنية في الدول تتوقف على ما تريده الحكومات، وبرامجها ذات الصلة بصناعة التقنية بشكل عام، لافتاً إلى أن الظروف مهيأة تماماً لتحقيق نقلة في قطاعات التقنية وصناعة المعلوماتية، وتم تحقيق تقدم في هذا المجال، من الممكن توظيفه في إحداث نقلة جديدة.
وأوضح أن الإمارات تمتلك مزايا نسبية تؤهلها لأن تلعب دوراً بارزاً في قطاع التقنية ومختلف القطاعات الاقتصادية، حيث انها تتوافر بها عناصر الأمن والاستقرار بعكس العديد من دول الشرق الأوسط، وهو ما يساهم في استقطاب الشركات العالمية والتي تتخذ من الدولة مقراً لها، واستثمارات من مختلف أرجاء العالم. وقال سمو الشيخ حمدان بن راشد إن معرض جيتكس هذا العام لم يشهد خروجاً أو غياباً لشركات.وشهد المعرض في يومه الأول مشاركة واسعة من المديرين التنفيذيين وأصحاب القرار من مجموعة كبيرة من الشركات الإقليمية والدولية العملاقة.
(طالع التفاصيل في «الاقتصادي»)
