أشاد مايك ماكلومان المدير التنفيذي لبرنامج «دير» العالمية لمكافحة المخدرات، بجهود القيادة العامة لشرطة دبي في مكافحة هذه الآفة المدمرة للإنسان، وتنفيذها للمشروع التعاوني بين شرطة دبي وبرنامج الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة، التي تسعى من خلاله شرطة دبي إلى تعزيز حماية الشباب من تعاطي المخدرات بدولة الإمارات.

كما أشاد مايك ماكلومان بنجاح برنامج التربية الأمنية لطلاب وطالبات المرحلة الدراسية الأساسية، والذي تنفذه شرطة دبي بالتعاون مع مؤسسة التعليم المدرسي في دبي «منطقة دبي التعليمية»، التي تسعى من خلاله شرطة دبي إلى تحقيق أهدافها.

جاء ذلك خلال زيارته للقيادة العامة لشرطة دبي، حيث كان في استقباله العميد محمد سعيد المري مدير الإدارة العامة لخدمة المجتمع بشرطة دبي بالإنابة. وتناول اللقاء الذي حضره الرائد خبير إبراهيم محمد جاسم الدبل مدير إدارة برامج التوعية الدولية، والدكتور علي قاسم الشعيبي المستشار الإعلامي لشرطة دبي تبادل الأحاديث الودية وتعزيز سبل التعاون وتبادل الخبرات حول مكافحة آفة المخدرات.

حيث أوضح العميد محمد سعيد المري أن برنامج التربية الأمنية الذي يتم تطبيقه للسنة الرابعة على التوالي قد ساهم في بث روح التعاون في نفوس الملتحقين بالبرنامج، والتحلي بالانضباط والعمل كفريق واحد، إضافة إلى وعي الطلاب والطالبات بأهمية الالتزام بالأوامر الصادرة من الجهة العليا، في المنزل أو المدرسة أو المجتمع، والتعامل معها بصورة إيجابية تحقق المصلحة العامة.

وأكد أن البرنامج مُصمم ليجعل الطالب عنصراً إيجابياً مساعداً في البيت، والمدرسة، والمجتمع، إلى جانب توجيه طاقات وجهود الطلبة المشاكسين إلى ما ينفعهم، وينمي شخصياتهم، ويشبع رغباتهم النفسية. وكشف العميد محمد المري عن أن المدارس التي طُبق فيها البرنامج، حققت نتائج إيجابية في التقليل من نسبة تسرب الطلاب، وتجمعهم خارج أسوار المدرسة، موضحاً أنه أصبح لدى الطلاب فرصة لإثبات تميزهم، من خلال القيم الجديدة التي زرعها برنامج التربية الأمنية في نفوسهم.

دبي ـ «البيان»: