أصدر معالي حميد القطامي قراراً وزارياً ، بتشكيل اللجنة الوطنية لمكافحة داء السكري برئاسة الدكتورة مريم مطر وكيل الوزارة المساعد لشؤون الصحة العامة والرعاية الصحية الأولية ، وعضوية كل من الدكتور عبد الرزاق المدني استشاري الغدد الصماء بمستشفى دبي ، والدكتورة نوال المطوع استشاري الغدد الصماء بمستشفى القاسمي.
والدكتورة الهام محمد الأميري اختصاصية الغدد الصماء أطفال بمستشفى القاسمي ، ورويه سيف سلطان عضو المجلس الوطني والدكتور جمعة الكعبي أستاذ مساعد الطب الباطني بجامعة الامارات ، والدكتورة فتحية العوضي استشاري باطنية وغدد صماء بمستشفى دبي ، والدكتورة هدى عز الدين ابراهيم اختصاصية غدد صماء وسكري بمستشفى المفرق.
والدكتورة مها بركات استشاري أمراض باطنية وغدد صماء وسكري بمركز امبيريال كولويدج لندن للسكري بأبوظبي ، والدكتورة وداد الحاج الميدور، مدير الرعاية الصحية الأولية بمنطقة دبي الطبية ، والصيدلانية فاطمة البريكي ، نائب مدير إدارة الرقابة الدوائية بوزارة الصحة .
وحدد القرار الوزاري مهام اللجنة الوطنية لمكافحة داء السكري في عدة خطوات منها مراجعة الاستراتيجية الوطنية لمكافحة داء السكرى بالدولة وتحديثها وتطويرها في إطار استراتيجية دول مجلس التعاون الخليجي، واجراء دراسة لوضع المرضى المصابين بداء السكري، واجراء المسوحات الدورية لبيان نسب الاصابة بالمرض.
ووضع خطط الوقاية والتوعية الصحية للجمهور، ووضع الخطط العلاجية للمصابين وعقد المؤتمرات والندوات وورش العمل لرفع مستوى الكادر الطبي والفني في هذا المجال، وتوفير برامج تدريبية للأطباء والممرضات حول كيفية التعامل مع حالات السكري.
وقال معاليه ان مرض السكري يعتبر من اكبر التحديات التي تواجهها وزارة الصحة نظرا لارتفاع نسبة الاصابة به والتي وصلت حسب بعض التقارير الى 24 % لافتا الى ان علاج هذا المرض والمضاعفات المصاحبة التي يتسبب بها تستنزف حصة الأسد من ميزانية وزارة الصحة سنويا وبالتالي لا بد من وضع حد لتفاقم هذه المشكلة الصحية التي باتت وصلت الى حد الوباء بسبب تغير انماط الحياة وقلة الحركة وزيادة نسبة السمنة بين المواطنين والمقيمين على حد سواء.
وقال معاليه ان الوزارة ستقوم بالتعاون مع الهيئات الصحية في الدولة بإطلاق حملة وطنية للحد من انتشار هذا المرض وطرق الوقاية منه والتوعية بمضاعفاته الخطيرة خلال الأشهر القليلة المقبلة مشيرا الى ان اعلان جنيف الذي تم توقيعه من قبل وزراء الصحة في دول مجلس التعاون الخليجي في اجتماعهم الثالث والستون في جنيف وكذلك اعلان الكويت لمكافحة مرض السكري اكدا على ضرورة العمل لخفض نسبة الاصابة بالمرض بمعدل 2% سنويا .
وقال ان الخطة الخليجية الموحدة لمكافحة السكري، في كل دولة، تقضي بعمل إحصاءات واضحة لمدة انتشار المرض فيها. وأن تكون الإحصائيات في هذا المجال دقيقة، لإيجاد أرضية مناسبة للانطلاق في مكافحة هذا المرض. وقال معاليه ان تطبيق هذه الخطة، سيرافقه اعتماد برامج توعوية وتثقيفية وصحية، لتوعية المجتمع الخليجي بخطورة مرض السكري، والذي عزا معظم مسبباته الى الخمول وعدم ممارسة الرياضة والعادات الصحية السيئة والإكثار من تناول الوجبات السريعة.
أرقام غير مطمئنة
وطبقا لأحدث تقارير المكتب الإقليمي للصحة العالمية بالشرق الأوسط، فإن 50% من مرضى السكري بدول مجلس التعاون الخليجي يعانون من ارتفاع ضغط الدم، و80% من البدانة وزيادة الوزن، و70% من النمط الغذائي غير الصحي، و40% من الاكتئاب.
دبي ـ عماد عبدالحميد
