أكدت الدكتورة مريم مطر وكيل وزارة الصحة المساعد للصحة العامة والرعاية الصحية الأولية رئيسة جمعية الامارات لمتلازمة داون أن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم حرم سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، رئيسة مؤسسة دبي للمرأة، ورئيسة نادي دبي للسيدات تركز على اكتشاف المهارات الموجودة لدى الاطفال ذوي المتلازمة باعتبار أن هؤلاء ليسوا ذوي احتياجات خاصة بل أسوياء وفاعلين في المجتمع.
وكشفت الدكتورة مريم مطر خلال ندوة نظمتها جمعية الامارات لمتلازمة داون أن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم صاحبة فكرة إنشاء الجمعية، وهي التي وضعت البذرة الأولى لهذه الثمرة ونحن جميعا براعم لها، منذ أن كان أعضاء الجمعية فقط 4 اسر، ومن خلال مساندتنا تحت مظلة نادي دبي للسيدات، أصبح عدد أعضاء الجمعية 102 أسرة فاعلة ونشطة في المجتمع. وأوضحت د. مريم أن سمو الشيخة منال بنت محمد بن راشد آل مكتوم تتابع باستمرار نشاطات الجمعية، وتوجه بتنمية مهارات الاطفال في رياضة الفروسية التي تعشقها. وأشادت الدكتورة مريم مطر بدور وزارة التربية والتعليم في مشروع دمج أطفال من ذوي متلازمة داون، وطالبت بمزيد من التعاون لقبول المزيد من الطلاب بالمدارس الحكومية.
حيث انه كان هناك تجربة سابقة مع الوزارة من خلال دمج اثنين من أطفال الجمعية في إحدى رياض الأطفال الخاصة. ومن جهتها أوضحت سونيا الهاشمي نائب رئيس الجمعية ورئيسة لجنة الأمومة والإرشاد الأسري في الجمعية أن الجمعية تقوم بدعم الأسر من خلال تثقيفهم، ومحاولة ضم المزيد من الأسر إليها، وتعريفهم كيفية التعامل مع أولادهم من ذوي المتلازمة لجعلهم يعيشون حياة طبيعية دون مشاكل.
وأوضحت الهاشمي أن لجنة الأمومة والإرشاد الأسري بالجمعية تحرص على تثقيف الاسر ودعمهم من خلال توفير المحاضرات والأماكن، وتوجيههم إلى أخصائيي سلوك وأخصائيي علاج، وإرشادهم بشأن طريقة التعامل مع أطفالهم، ومن خلال طلبات الأسر واحتياجاتهم يتم إعداد البرنامج الخاص للجمعية من خلال اللقاءات المستمرة مع الأمهات للتعرف على احتياجاتهن بشأن تطوير مهارات أولادهن الفكرية.
ومن جانبه أشار خميس خميس أمين سر جمعية الإمارات لمتلازمة داون إلى أن الجمعية تقوم بنشر الوعي بين الأسر بشكل أوسع وأعمق لمساعدة الأطفال ليكونوا فاعلين في المجتمع من خلال التعاون مع أولياء أمور الأطفال بشكل متواصل تنفيذا لتوجيهات سمو الشيخة منال بنت محمد وتوصيل الرسالة الصحيحة إلى أولياء الأمور.
وكانت لجنة الأمومة والإرشاد الأسري بجمعية الإمارات للمتلازمة داون بدبي نظمت يوم الخميس الماضي محاضرة بعنوان «متلازمة داون والعناد» ضمن برنامج الجمعية للموسم الحالي وتعتبر هذه المحاضرة الأولى في الموسم الجديد، وكان الحضور ملفتا للنظر، حيث شهد المحاضرة عدد من الأسر من إمارات الدولة المختلفة، إضافة إلى مسؤولين في مؤسسات رعاية ذوي الاحتياجات الخاصة، إضافة إلى أعضاء جمعية الإمارات لمتلازمة داون.
حاضرت في الندوة التي احتضنها مسرح وزارة التربية والتعليم بدبي الدكتورة ايمان جاد المتخصصة في مرض المتلازمة داون. وقد تناولت المحاضرة العديد من المحاور الرئيسية المهمة مثل العناد تعريفه وأسبابه، واستراتيجية التعامل مع العناد، وفهم المسببات الخاصة بالعناد عند بعض أطفال ذوي المتلازمة داون، والأسباب التي تدفعهم إلى سلوك غير مرغوب فيه عند أطفال المتلازمة داون.
وقدمت المحاضرة العديد من الأمثلة العامة شرحت من خلالها كيفية التعامل مع الأطفال المصابين بمرض المتلازمة داون وهم في حالة العناد. وقد دار في ختام المحاضرة مناقشة عامة، قامت من خلالها الدكتورة إيمان بالإجابة على أسئلة الأمهات والآباء عن العناد عند الأطفال المصابين بمرض المتلازمة داون
دبي ـ فهمي عبدالعزيز

