كشف رئيس لجنة الشؤون الدولية في مجلس الفيدرالية الروسي ميخائيل مارغيلوف أمس عن أن موسكو تقبل نشر الدرع الصاروخية الأميركية لردع الدول «المارقة» التي لا يمكن إقناعها دبلوماسياً بالتخلي عن امتلاك أسلحة نووية، مذكراً بأن موسكو لفتت واشنطن إلى أنه يمكنها نشر درعها في تركيا والعراق إذا أرادت رد الخطر الإيراني مستقبلاً.

ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن أن «روسيا لا تعارض نشر منظومة الدفاع المضاد للصواريخ ضد دول يصعب التنبؤ بخطواتها وترغب في امتلاك أسلحة نووية». وأشار إلى أن تلك الدول هي التي «لا ينفع معها الإقناع الدبلوماسي»، من دون أن يسمها. وشدد على أنه «يجب إفهام هذه الدول بأنها لن تتمكن من إصابة أهدافها». وذكّر بأن روسيا كانت اقترحت على الولايات المتحدة نشر منظوماتها للدفاع الصاروخي في تركيا والعراق «إذا كانت ترغب في حماية نفسها من السلاح الإيراني مستقبلاً».

واعتبر مارغيلوف في إطار تعليقه على اللقاء الذي جمع في وقت سابق من اليوم الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والأميركي جورج بوش في سيدني على هامش قمة «منتدى التعاون الاقتصادي لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ» (آبيك) أن الاقتراح الروسي باستخدام محطة الرادار في غابالا بأذربيجان مع الولايات المتحدة يعتبر «الحل الأمثل» بالنسبة لقضية المنظومة الأميركية للدفاعات المضادة للصواريخ.