أكد الدكتور محمد إسماعيل الزرعوني نائب مدير جامعة الشارقة للشؤون المالية والإدارية أن الجامعة طرحت العام الدراسي الجاري 6 تخصصات جديدة، منها ثلاثة تخصصات نادرة على مستوى دول الخليج والوطن العربي هي الدراما والتغذية العلاجية والعلوم الرياضية.
والتي جاءت بناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد حاكم الشارقة، لتخريج الكفاءات التي تلبي حاجة سوق العمل في التخصصات المذكورة.
وأشار إلى أنه جرى اعتماد أضخم موازنة للجامعة منذ تأسيسها في هذا العام لتصل إلى 300 مليون درهم، تمثل الرسوم الجامعية ما يقدر ب74% منها، والجزء الباقي من الميزانية دعم مباشر من صاحب السمو حاكم الشارقة الرئيس الأعلى للجامعة.
وأوضح الزرعوني في حوار مع «البيان» أن الجامعة تعد دراسات مستفيضة عن حاجة سوق العمل والتخصصات المطلوبة في الفترة المقبلة، لافتا إلى وجود خطة لطرح برامج دبلوم ودكتوراه مستقبلاً لتزويد المجتمع بكوادر مؤهلة، في عدد من التخصصات المطلوبة،
وهذا نص الحوار:
ـ رفعت بعض الجامعات في الدولة معدلات القبول في هذا العام فهل قامت جامعة الشارقة بخطوة مماثلة؟
ـ بناء على توجيهات حاكم الشارقة الداعمة للعلم، ورغبة منه في ضرورة بلوغ كافة المواطنين والمقيمين على أرض الدولة أعلى مراتب التعليم، فلم تقم الجامعة برفع معدلات القبول في هذا العام وبقي كما هو الحد الأدنى للقبول 60، ليتمكن جميع الطلبة الناجحين من نيل حقهم من التعليم في مختلف التخصصات والبرامج الدراسية التي تطرحها الجامعة.
ـ لنتحدث عن نظام المنح الدراسية في الجامعة هذا العام؟ كم يبلغ عددها وكيف تم اعتمادها؟
ـ بلغ عدد المنح الدراسية 2843 منحة، منها 288 تبناها الديوان الأميري، فيما وصل عدد المنح التي تبنتها هيئة كهرباء ومياه الشارقة 2585 منحة، أما فيما يتعلق بالشق الثاني من السؤال فالمنح الدراسية لها اعتبارات محددة، خاصة تلك التي تخصصها هيئة كهرباء ومياه الشارقة، أهمها معدل الثانوية، حيث يشترط أن لا يقل عن 85 درجة، كذلك تنظر إلى دخل الأسرة على أن لا يزيد على 10 آلاف درهم.
ـ كيف تم تخصيص منح الأوائل في نظام الثانوية العامة الجديد؟
ـ استندت الجامعة على كشف العشرة الأوائل الصادر من منطقة الشارقة التعليمية، حيث تم توزيع 5 طلاب على كل من جامعة الشارقة والجامعة الأميركية في الشارقة.
ـ ما هي الجهود والبرامج التي تقوم بها الجامعة في تأهيل الطلبة لسوق العمل؟
ـ تقوم الجامعة بجهود مضنية لتأهيل الطلبة لسوق العمل فهي بداية تقوم بأعداد دراسات مستفيضة عن حاجة سوق العمل والتخصصات المطلوبة، كما تقوم بدعم الطلبة وتدريبهم وتأهيلهم لسوق العمل من خلال برامج تدريبية مستمرة،
فعلى سبيل المثال ينال طلاب الكليات الطبية على ساعات تدريبية وافرة في وزارة الصحة، بناء على اتفاقية تفاهم مع مستشفى دبي، واتفاقية تفاهم أيضاً مع مستشفى زايد العسكري وكذلك مع مستشفى توام، لتدريب الطلبة تحت إشراف استشاريين، فضلا عن التدريب الذي يتلقونه في عيادات الجامعة الداخلية.
ـ ما هي الجهود التي تقوم بها الجامعة للحد من البطالة؟
ـ تبحث الجامعة عن وظائف شاغرة لطلابها في سوق العمل أثناء دراستهم الجامعية، حيث تقوم بالتنسيق مع الجهات الحكومية المختلفة كالبلدية ووزارة الصحة والأشغال وغيرها من الجهات لتزويدها بالكفاءات المؤهلة للانخراط في سوق العمل، كما تسعى عقب حصول الخريجين على وظائف للتواصل معهم ومعرفة الصعوبات التي تواجههم في ميادين العمل، لإعداد تقارير، يتم تبنيها في وضع البرامج والخطط الدراسية التي تدعم الطلبة في سوق العمل.
ـ طرحت الجامعة برامج عديدة للحصول على درجة الماجستير في عدد من التخصصات، فكيف يتم اختيار هذه التخصصات وما هو الجديد فيما يتعلق بالدراسات العليا؟
ـ تحاول جامعة الشارقة جاهدة أن تسعى لتلبية رغبات طلاب العلم في مختلف التخصصات، لتخفف عنهم عناء السفر وتكاليف الدراسة في الخارج، من خلال طرح عدد من برامج الماجستير، في الفترة المسائية ليتمكن الجميع حتى الموظفين من إكمال دراساتهم العليا، التي وصلت خلال العام الدراسي الجاري 13 تخصصا، وستسعى في العام المقبل إلى طرح دبلوم مساعد صيدلي ومساعد طبيب لمدة ثلاث سنوات، كما أنها تقوم بدراسة مستفيضة على سوق العمل لطرح عدد من برامج الدكتوراه مستقبلا، في عدد من التخصصات.
الرسوم الجامعية
ـ تم رفع الرسوم الجامعية هذا العام فما هي نسبة الزيادة؟ ولماذا تم هذا الرفع؟
ـ لنوضح هذه النقطة فالجامعة لم ترفع الرسوم على جميع الطلبة، وإنما رفعت الرسوم على الطلبة الذين التحقوا بالجامعة لعام 2004-2005، والذين كانوا على علم مسبق بزيادة الرسوم من 3-5%، وهذا يتبع لارتفاع الأسعار في كافة مناحي الحياة التي زادت في السنوات السابقة إلى أكثر من هذه النسبة بكثير، كذلك تم رفع الرسوم على طلبة طب الأسنان لهذا العام بنسبة 20%، والصيدلة والفنون الجميلة بنسبة 10% بسبب التكلفة العالية لهذه التخصصات
الشارقة ـ فراس العويسي:
