قتل 15 شخص وجرح 114 آخرون عندما فجر انتحاري نفسه أمس في وسط باتنة، شرق الجزائر، بحسب ما أفادت مصادر أمنية محلية. وكان الانتحاري يحمل قنبلة وانضم إلى تجمع كان ينتظر وصول الرئيس عبد العزيز بوتفليقة الذي يختتم زيارة تفقدية لهذه الولاية في الشرق الجزائري.

ولم يكن الرئيس الجزائري قد وصل بعد إلى مكان الانفجار لحظة وقوعه. وروى شهود عيان أن الجموع اكتشفت أمر المهاجم فسارع إلى تفجير عبوته قبل وصول رئيس الدولة إلى المكان. وفور تبلغه نبأ الاعتداء، توجه الرئيس بوتفليقة إلى مستشفى المدينة لتفقد الضحايا.

وفي تصريح عقب وقوع الانفجار قال الرئيس الجزائري إن حكومته لن تتراجع قيد أنملة عن سياسة المصالحة والسلم. وأوضح أن «نهج سياسة المصالحة في الجزائر هو استراتيجية صوت عليها الشعب الجزائري وأقولها صراحة، إنني لن أتراجع قيد أنملة عن مشروعي السياسي للمصالحة والأمن والأمان في البلاد». وأعلن وزير الداخلية نور الدين يزيد زرهوني أنه سيعطي تفاصيل حول الحادث في وقت لاحق.