اختتمت أمس أعمال اجتماع مضيق ملقا وسنغافورة «تعزيز السلامة الأمن وحماية البيئة» الذي انطلق يوم 4 سبتمبر الجاري وشاركت فيه الدولة ممثلة بالسفير أحمد عبدالله المصلي مدير إدارة الشؤون الآسيوية والإفريقية في وزارة الخارجية.
وألقى السفير كلمه الدولة في الاجتماع، والتي ثمن فيها الجهود المبذولة من الدول الثلاث المطلة على المضيق وهي سنغافورة وإندونيسيا وماليزيا، للعمل سوياً على وضع آلية ومقترحات عدة لتحقيق سلامة الملاحة في المضيق والحد من المخاطر التي يتعرض لها والتي تهدد سلامة السفن العابرة. وفي الجلسة الختامية أعلنت دولة الإمارات عن تقديم مساهمة مالية لصندوق الملاحة المنبثق عن هذا الاجتماع.
جدير بالذكر أن هذا الاجتماع الذي افتتحه ريموند ليم سناج كيت وزير المواصلات الوزير الثاني لوزارة الخارجية السنغافورية شاركت فيه 37 دولة منها الولايات المتحدة وبريطانيا والصين وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر إضافة إلى 15 منظمة دولية.
(وام)