سحبت شركة »ماتل« الأميركية لتصنيع ألعاب الأطفال وللمرة الثالثة على مستوى أسواق الدولة والخليج أربعة أنواع من ألعاب الشركة والتي تحوي على كمية ضارة من الرصاص. وقد تم سحب نصف الكمية من أسواق الدولة حيث يبلغ العدد الإجمالي للكمية 540 لعبة.
وقال «بينو فولكس» مدير تسويق شركة الشعلة التجارية العامة الموزع الوحيد في الدولة لشركة «ماتل» الأميركية لتصنيع ألعاب الأطفال إن الشركة باعت للموزعين على مستوى الدولة مؤخرا540 لعبة يعتقد أنها تحوي مواد ضارة بالصحة وتم سحب نصف هذه الكمية حيث كانت بحوزة الموزعين والنصف الآخر أصبح في حوزة المستهلكين الآن وتشمل ألعاب التسلية والسيارات الصغيرة وكماليات الدمية باربي.
وقد أوردت صحيفة ذا وول ستريت جورنال الأميركية الثلاثاء الماضي خبرا عن شركة ماتل بأنها تخطط للمرة الثالثة لسحب 775 ألف لعبة على مستوى العالم يعتقد أنها تحتوي على مستوى غير آمن من الرصاص اثنتين من هذه الألعاب لسن ما قبل المدرسة واحدة منهما عبارة عن آلة موسيقية والثانية عبارة عن لعبة قطار وهي موجودة في الأسواق تحت اسم Geo Tra .
وأوضح فولكس أن دمية باربي لا تحوي على أي دهانات سامة وإنما كماليات اللعبة فقط وأن القطار ولعبة الموسيقى ليس لهما وجود في الإمارات ودول الخليج. وأضاف أن هذا السحب يعتبر الثالث على مستوى العالم ومستوى أسواق الخليج مشيرا إلى أن سمعة الشركة قد تأثرت كثيرا وبسؤال« البيان» عما يحدث الآن لم يبد أي تعليق.
وأضاف انه منذ شهر يوليو الماضي أخضعت ماتل جميع منتجاتها للفحص من جميع المواد السامة وأثبتت التحاليل أن جميع منتجات ماتل سليمة باستثناء التي سحبت من أسواق العالم. وأكد أن ماتل تتخذ إجراءات صارمة وسوف يتم فحص كل لعبة من ماتل للتأكد من خلوها 100 % من المواد المضرة بالصحة.
وأوضح انه بإمكان المستهلكين إعادة الألعاب المضرة والتعويض من خلال إعطائهم ألعابا بنفس السعر الذي تم شراؤه وان الشركة تقوم حاليا بالإعلان في الصحف العربية والأجنبية لعملائها عن إمكانية استبدال الألعاب. وتعتبر شركة الشعلة التجارية العامة الموزع الوحيد في الدولة لشركة «ماتل» الأميركية لتصنيع ألعاب الأطفال وقد سحبت الشركة مؤخراً جميع الألعاب المضرة بصحة الأطفال طوعاً من 100 متجر في الدولة والتي بلغ عددها 1200 لعبة كالسيارات الصغيرة وألعاب التسلية وغيرها.
وكانت وكالات الأنباء تناقلت مؤخراً طلب شركة «ماتل» سحب أكثر من 18 مليون لعبة من أسواق العالم، والمصنعة في الصين والتي تحوي على كمية ضارة من الرصاص السام ومواد مسرطنة. وأوضحت الشركة في بيانها الصادر أن هناك كمية من الأصباغ المحتوية على الرصاص في الألعاب تم تصنيعها لدى شركة صينية تعاقدت معها الشركة الأميركية، وإن الشركة الصينية استخدمت أصباغاً من شركة تجهيز أخرى غير مرخصة.
دبي ـ خولة محمد
