ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش تبنى مساراً جديداً لتحسين الأمن في العراق بالانفتاح على العرب السنة. وأوضحت الصحيفة نقلاً عن مصدر في البيت الأبيض قوله إن «أبلغ الإشارات على التغير في هذه السياسة اتضحت يوم الاثنين عندما توقف بوش وهو في طريقه إلى استراليا في العراق، متجنباً بغداد وزار بدلا منها محافظة الأنبار إلى الغرب من العاصمة وهي منطقة خصبة للتمرد العشائري ولعنف تنظيم (القاعدة)».

وتابع المصدر أن «بوش ينتهج سياسة مزدوجة تقضي بالتغيير من الأعلى إلى الأدنى أي من حكومة رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي التي يهيمن عليها الشيعة، والتغيير من الأدنى إلى الأعلى أي بدء من الأقاليم»، مشيراً إلى أن الإدارة الأميركية «بالغت في تقدير ما يمكن أن تنجزه حكومة المالكي، وقللت من درجة الكره التي يمكن أن تبديها العشائر تجاه القاعدة».

وكانت تقارير أفادت بأن بوش أبلغ مساعديه أن النجاح سيعتمد على ما إذا كان المالكي ومساعدوه يعتزمون حقيقة تقاسم السلطة أو ما إذا كانوا يخططون لإبقاء السنة مهمشين مع بقاء ذكرى نظام الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في أذهانهم.