اقتحم متظاهرون غاضبون من اللاجئين السودانيين مؤتمراً صحافياً للأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون في إقليم دارفور مطالبين بلقائه لأنهم الأحق بحضور هذا المؤتمر. وأوضحت الناطقة باسم الأمين العام للأمم المتحدة راضية عاشوري أن «متظاهرين من لاجئي دارفور اقتحموا مقر المؤتمر الصحافي للأمين العام مطالبين بمحادثته»، لأنهم أصحاب القضية وأحق من غيرهم لعرض أزمتهمء.

وقالت عاشور ان كي مون استأنف الأمين العام برنامجه في مكان آخر من مقر رئاسة البعثة، بما في ذلك الاجتماع بممثلي اللاجئين الثلاثة المدعوين، واجتماع آخر مع ممثلي المجتمع المدني، واجتماع ثالث مع قادة المجتمع المحلي.ويزعم لاجئو دارفور أنهم يتعرضون لحملة إبادة من الحكومة السودانية، وأقدم العديد منهم مؤخراً للذهاب إلى إسرائيل عبر سيناء المصرية، وأبدى وزير الداخلية الإسرائيلي مئير شيتريت تأييده لمنح الجنسية الإسرائيلية للمئات من لاجئي دارفور الذين دخلوا إسرائيل.

وأضاف «اعتقد أن رئيس الوزراء إيهود اولمرت والوزراء سيوافقون على اقتراحي المتمثل في إسهام إسرائيل في حل المشكلة أملا في أن تفعل باقي الدول المثل». ولا يشمل التجنيس طالبي اللجوء الآخرين القادمين من مناطق سودانية أخرى والبالغ عددهم نحو 1700 وفقا لأرقام الأمم المتحدة. واستناداً إلى المفوضية العليا للأمم المتحدة للاجئين يوجد في إسرائيل 500 طالب هجرة من أبناء دارفور.