اشتكى عدد من أولياء أمور «رجال» في العين من عدم قدرتهم على التواصل مع بناتهم بسب عدم سماح بعض مديرات المدارس باستقبالهم دون مراعاة لعمل الأمهات وعدم قدرتهن على المتابعة. وكلفت إحدى المدارس عاملة بالجلوس أمام باب المدرسة لاستلام طلبات المراجعة من أولياء الأمور (الرجال) بعد كتابتها على ورقة يتم إدخالها للمديرة أو الوكيلة ليتم الرد على الطلب وإبلاغه لولي الأمر عن طريق الفراشة وبعض المدارس وضعت جملة مهذبة « يرجى قرع الجرس» مما يخلق إشكالات ومناوشات كثيرة بين المراجعين والإدارات في الوقت الذي يوجد فيه في تلك المدارس موظفون ذكور من حراس وسائقين وعمال صيانة يصولون ويجولون.

وقال راشد حميد سعيد ولي أمر إحدى الطالبات ويقطن في منطقة المقام إنه راجع في يوم 5 مارس الماضي الروضة التي هي في محيط سكنه لتسجيل ابنته البالغة من العمر 4 سنوات حسب الإعلان الذي يحدد مدة بدء وانتهاء التسجيل وفوجئ بعدم السماح له بدخول (الروضة) كونه رجلا، حيث وضعت قصاصة ورقة كتب عليها ممنوع دخول الرجال، وطلب منه أن تتابع ولية الأمر عملية التسجيل وهناك متسع من الوقت ولا داعي للعجلة حيث إن التسجيل مستمر لغاية الأول من يونيو.

وأشار إلى إنه احترم هذه الخصوصية وانتظر حتى تسمح الظروف لزوجته بالمتابعة ونظراً لظروف خاصة انتظر عدة أيام حيث راجعت ولية أمر الطفلة الروضة في الأول من مايو وفوجئت أن باب التسجيل قد أغلق نظراً للإقبال الكبير على التسجيل في الروضة المذكورة بعد ضمها إلى مدارس الشراكة وإحالة الطفلة إلى روضة أخرى في منطقة السليمات وهي خارج منطقة السكن. وأمام ذلك رضخ ولي الأمر للأمر الواقع وسجل ابنته في روضة السليمات ليفاجأ مرة أخرى بعدم وجود مواصلات في تلك المدرسة كونها خارج نطاق سكن المنطقة.

العين ـ داوود محمد